أكد الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس مجلس إدارة جمعية أم القيوين الخيرية أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتسيير جسر جوي يحمل الإعانات لأشقائنا من اللاجئين السوريين وللمتضررين في فلسطين، أتت في وقتها لأنهم يمرون بظروف قاسية يحتاجون فيها يد العون والمساعدة، وأن حملة «تراحموا» ستخفف عنهم كثيراً.

 جاء ذلك خلال الإعلان عن تبرع الجمعية الخيرية في أم القيوين بمبلغ مليون درهم للحملة، لافتاً الى أن مثل تلك الحملات ليست بغريبة على أصحاب السمو حكام الإمارات، ما مكن الإمارات لأن تتبوأ مكانة مرموقة في العمل الخيري والإنساني، وحرصها على بناء عالم يكون فيه الإنسان عون لأخيه الإنسان وسند له..

فقيمة العطاء المتأصلة في شعب الإمارات أسس لها المغفور له، بإذنه تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وها هو صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ينمي هذه الروح ويرتقي بها ويضرب مثلاً أعلى لجميع الدول بأن تقدم العالم ونماءه رهناً بما تقدمه الدول من مساعدات إنسانية للدول المحتاجة والمنكوبة.

بعد انساني

وأضاف رئيس مجلس إدارة جمعية أم القيوين الخيرية أن مبادرات الدولة الإنسانية تعبر عن البعد الإنساني الذي تنفرد به الإمارات، ودورها المحوري في مساندة وتلبية نداءات الاستغاثة، لافتاً الى أن هذه المساعدات الإنسانية سيسجلها التاريخ وستبقى بصمة راسخة في قلب كل من طاله العطاء، كما سيشهد لها العالم أجمع بدورها البارز ووجودها الدائم في المجالات كافة، معرباً عن عميق فخره واعتزازه بحكومة الإمارات وقيادتها الرشيدة، مبيناً ان تلك الحملة تؤكد على حرص الإمارات حكاماً وشعباً على نشر رسالة سامية وهي فعل الخير للآخرين سواءً أكانوا داخل الدولة أو خارجها، وعلى المستوى العربي أو المستوى العالمي.

وقال: مندوبو الجمعية موجودون منذ الأمس في أماكن التجمعات كافة، لجمع التبرعات العينية والمادية، كما أن الجمعية ستعقد اجتماعاً يوم الأحد للوقوف على سير الخطة التي تم وضعها لهذه الحملة، وللإسراع في بذل كل جهد ممكن لإنجاز هذا العمل الخيري والإنساني.