أكد معالي محمد القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سبق العاصفة «هدى» بعد أن كشفت تقارير مناخية عن اقترابها من بلاد الشام فأمر ووجه بإطلاق الجسر الجوي الفوري وحملة وطنية باسم «تراحموا»، لحشد الدعم والمساعدة للاجئين والمتضررين من العاصفة في بلاد الشام.

وقال معالي القرقاوي في تصريح خلال البث المباشر الموحد للحملة الذي نقلته محطات التلفزة المحلية، إن هذه المبادرة تأتي انسجاماً مع روح الإمارات وفلسفتها التي بدأت منذ عهد الشيخ زايد مؤسس الدولة، رحمه الله، والذي خلف ثقافة الرحمة في مجتمعنا واليوم قيادة وأبناء الإمارات تسير على هذا النهج، مما جعل الإمارات تتبوأ مراكز متقدمة على قائمة العمل الإنساني العالمي.

وأوضح أنه وفور توجيه صاحب السمو رئيس الدولة بهذه الحملة أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتشكيل فريق وطني من مختلف الجهات والمؤسسات الخيرية والإعلامية لتنفيذ الحملة، مشيراً إلى أن صاحب السمو رئيس الدولة أمر بتنفيذ الحملة الساعة 12 ظهراً من الأسبوع الماضي وبعدها بساعة واحدة فقط اجتمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مع الفريق الوطني..

مؤكداً أن سموه في متابعة مستمرة لعمل الفريق والجهود التي تمت والمساعدات التي تم توزيعها، لتتمكن الحملة من تحقيق أهداف وتطلعات صاحب السمو رئيس الدولة في مساعدة وإغاثة أكثر من مليون مستهدف من اللاجئين والمتضررين في بلاد الشام، ما يؤكد أن الإمارات سباقة في مساعدة المتضررين والمحتاجين في كل مكان.

سرعة الاستجابة

وأكد أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال الاجتماع مع الفريق الوطني وجه بالإسراع في تنفيذ الجسر الجوي لسرعة توصيل المساعدات، حيث بعد 12 ساعة من انطلاق الحملة وصلت أول طائرة إلى مطار عمان في الأردن محملة بالمساعدات، مشيراً إلى أن سموه وجه بتوفير المساعدات أيضاً من السوق المحلي للدول التي تشملها لضمان سرعة توفيرها للمحتاجين والمتضررين.