شكلت حملة «شكراً حماة الوطن» مبادرة مستمرة تعمل على الارتقاء بالوطن والمواطن وثمنت الحملة الدور الكبير لرجال قواتنا المسلحة، وعلى اعتبار أن هذا المشروع الوطني هو فكرة ممتدة لا ترتبط بحدث أو مناسبة، فهي مبادرة للوطن كله. حيث حصدت صدى واسعا، ولا يزال التفاعل مستمراً في كل مواقع التواصل الاجتماعي ومع كل من ينضم إليها بشكل يومي من خلال مبادراته الذاتية.
تفاعل
وبرزت المبادرة عبر الصور والأبيات الشعرية والمشاركات من المغردين سواء بالتسجيل الصوتي والفيديو والمبادرات المجتمعية بمشاركة من الصحف الإلكترونية والحسابات الإخبارية، وتنوعت التغريدات باللباس العسكري والتحية العسكرية وألوان العلم الإماراتي وبصور للقوات المسلحة، وغردت ملكة 21 يناير قائلة: أحبك يا وطن وأغزل خيوط الشوق في عيونك، أحبك فرض يجبرني أموت فداك وأصونك. ونصت تغريدة بدر الهاشمي: تحية مقامها عز وإجلال، كل التقدير والاحترام لكم .. يا حامين الديار .. يا فخر الأوطان. كما كتب الدكتور محمد سيف بلغة مؤثرة: وطن تنقى بحبه قلوب الأوفياء وترث ذلك الحب النفوس الأبية ميراث عاهد الله حماة الوطن على الحفاظ عليه ونحن على العهد معهم.
تثمين
وثمن البعض تفاعل وسائل الإعلام وجهود الإعلاميين والناشطين الاجتماعيين على تويتر تحديداً بنقل الفعاليات والأنشطة بتغطيات مباشرة وحية. جذبت اهتمام الكثيرين للتعرف بقرب على حامي الوطن الذي يقبع خلف الكواليس، إلى جانب دور القوات المسلحة في حماية الأمن وبث الاستقرار وحفظ السلام على مختلف المستويات، وعلى التعريف بأبنائها من الأبطال والشهداء وكل من تشمله برعايتها.
أبسط تعريف
وجاءت الحملة في أبسط تعريف لها هو خدمة الناس والوطن، لأنها تعزز الشراكة المجتمعية وتحمل كافة أطياف المجتمع مسؤولياتهم تجاه الوطن، كما أنها هدفت إلى تعزيز الوعي لدى المواطنين بأهمية المحافظة على المنجزات والعناية بممتلكاته وهو الأمر الذي ليس بغريب على الشعب الإماراتي الذي جبل على حب وطنه وقيادته.
أهداف
جدير بالذكر أنه ما إن تم إطلاق أغنية تحمل اسم «شكرا حماة الوطن» تعزيزا لأهداف الحملة، تقديراً لدور القوات المسلحة في حفظ وحماية البلاد وردع كل من تسول له نفسه الاعتداء على مكتسبات الدولة، تداول المغردون الفيديو على نطاق واسع وأسهم بشكل كبير في التغني بجهود الجيش الإماراتي، ما يدل على حب المجتمع الإماراتي لأبنائه من القوات المسلحة. حيث وصلت نسبة المشاهدات للفيديو الذي أطلقته الحملة إلى ما يزيد عن 22 ألفا و120 مشاهدة في أقل من 84 ساعة.
