توالت ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة إشادة بنداء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإطلاقه الحملة الوطنية «تراحموا» لإغاثة اللاجئين والمتضررين من العاصفة الثلجية «هدى» التي تضرب بلاد الشام بإشراف ومتابعة من لدن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وثمنوا هذه المبادرة التي تتجلى فيها بوضوح لحمة الشعب الإماراتي مع قيادته في كل المواقف الصعبة. ويشهد على ذلك تاريخ طويل من المشاهد التي وحدت فيها المشاعر في دار زايد بين شعب العطاء وقيادته الحكيمة وعلى رأسها رئيس الدولة ونائبه، حفظهما الله، كما أشادت شخصيات وهيئات محلية وإقليمية ودولية معنية بالعمل الإنساني والخيري بالنداء الذي أطلقه صاحب السمو رئيس الدولة من أجل إغاثة الشعب السوري معتبرين إياها خطوة مهمة وسخية ينبغي الإشادة بها.

تراحموا

وأطلق ناشطون من عدة جنسيات على «تويتر» عدة هاشتاقات ترفع شعار الحملة «تراحموا» على اعتبار أن «إغاثة إخواننا في سوريا جزء من مسؤوليتنا لتمثل من خلاله نداء إغاثيا موحدا، فيما تنوعت صور التعبير عن مشاعر التعاطف والتكافل، حيث أظهرت من جانب آخر حب الشعب الإماراتي للتكافل وتمتعه بروح الفزعة والنخوة العربية من خلال (الدعاء، وتحديد طبيعة المساعدة، ووضع صور تعبيرية مؤثرة وأخرى في الاستجابة للنداء الوطني، إلى جانب ملصق الحملة، إضافة إلى صور ورسومات بيانية للرصد الجوي للعاصفة، ورصد أخبار الحملة، فضلا عن التغريدات الشعرية والوصفية).

مغردون

وغرد علي آل سلوم بدعاء قائلا: «ندعو من الله تعالى أن يخفف معاناة إخوتنا وأصدقائنا في بلاد الشام وهم يواجهون العاصفة من قلوبنا ربنا يحفظكم من كل مكروه». وقال المستشار الإعلامي: «في مدرسة عيال زايد نتعلم التراحم والتعاضد وكيف تكون الأمة يدا واحدة في مواجهة المصاعب». وكتبت سعاد بطي الشامسي: «قادة دولة الإمارات مثال الرحمة والعطاء والإنسانية وبفضل هذا استحقت أن تكون أكبر مانح للمساعدات الإنسانية». كما وأشارت بشاير بنت محمد: تبدأ يوم الجمعة حملة «تراحموا» لمساعدة أهل الشام وهذا دليل على إنسانية قيادتنا ومشاركتهم أشقاءهم نفس الهم والألم. وعلق د.علي بن تميم ببيت شعري: «تموت القصيدة من شدة البرد، من قلة الفحم والزيت، تيبس كل زهور الحنين، فكيف سأقرأ شعري عليك».