أعلنت مؤسسة ورشة حكومة دبي، عن إطلاق مبادرة داخلية لجمع التبرعات، وذلك استجابة لحملة «تراحموا»، وقال حميد سلطان المطيوعي المدير التنفيذي لمؤسسة ورشة حكومة دبي، إن دولة الإمارات ستظل داعماً رئيساً للاجئين، ولن تتخلى عن مسؤوليتها تحت أي ظرف، وإن الإمارات حكومة وشعباً دائماً في قلب الأحداث المحلية والعالمية، والجميع يسهم في المبادرات الإنسانية التي تعلنها دولة الإمارات العربية المتحدة عندما تقع الكوارث والنكبات.
وأضاف، وما الحملة بغريبة على مجتمع الإمارات ولا على شعبه وقيادته.
وقال المطيوعى، معروف عن دولة الإمارات وقفاتها الإنسانية مع الجميع، وبغض النظر عن المذاهب والأديان والأعراق، فسياسة الدولة في ما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، قائمة على النظر إلى البشر من ناحية إنسانية بحتة، ويكفينا شرفاً أن تكون دولتنا المسهم الأول على مستوى العالم في الوقت الحاضر، مقارنة بدخلها القومي، ومنذ أيام صدر التقرير السنوي من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والذي وضع دولة الإمارات في المكان اللائق بها، وحقق لها ما لم تحققه أي دولة عضو منذ 50 عاماً، حيث تخطت مساعدات دولة الإمارات النسبة المستهدفة من قبل الأمم المتحدة، وهذا امتداد للنهج الكريم الذي خطه الأوائل في صفحة التاريخ من قادتنا ومؤسسي دولة.
وأضاف أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الكريمة والواضحة للجميع، والتي جاء فيها، إن دولة الإمارات ستظل داعماً رئيساً للاجئين، ولن تتخلى عن مسؤوليتها تحت أي ظرف، هو الشعار الإنساني الذي تسهم فيه دولة الإمارات بالدور المطلوب منها حكومة وشعباً. ونتمنى أن تحقق هذه الحملة الكريمة الهدف المطلوب، والذي توليه القيادة الرشيدة من هذه المبادرة الرئيسة الأهمية القصوى.
