قالت الدكتورة ناهدة عبدالله ناصري مؤسسة مبادرة «مسيرة الإمارات من أجل التوحد» إن فرداً واحداً من بين أفراد كل 10 أسر إماراتية، مصاب بمرض التوحد، وإن جميع الأطفال لديهم الحق في التعلم بغض النظر عن قدراتهم وسلوكياته. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي اقيم أمس في مستشفى الشرق بالفجيرة، للإعلان عن انطلاق حملة« خطوة نحو المسيرة» يوم 20 فبراير المقبل على كورنيش الفجيرة.

وتهدف المسيرة لرفع مستوى الوعي حول مرض التوحد وتسليط الضوء على أعراضه وكيفية السيطرة عليها والحد منها بالعلاج المناسب. من ناحيته أعرب الدكتور علي احمد بن هامور، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجلة ماي كلينيك، عن أمله بأن تقوم المؤسسات والجهات المختلفة في الدولة بإدراج حملة التوعية بمرض التوحد في برامج المسؤولية الاجتماعية، والمساهمة في تمويل الأبحاث اللازمة لدعم العلاجات والأدوية ومساعدة الأطفال المصابين بتقديم الرعاية الطبية المناسبة.