أعلنت جمعية أبوظبي التعاونية أمس عن تبرعها بنصف مليون درهم لحملة إغاثة أهل الشام. وأكد إبراهيم عبد الله البحر الرئيس التنفيذي للجمعية أن الجمعية قررت أمس المساهمة الفعالة في الحملة الإنسانية التي وجه بها صاحب السمو رئيس الدولة لنجدة أهل الشام من البرد القارس مشيرا إلى أن تبرع الجمعية سيكون عبارة عن سلع غذائية سيتم إرسالها لهيئة الهلال الأحمر في أبوظبي لسرعة توصليها للشام.

ودعا البحر جميع رجال الأعمال والجمعيات التعاونية الكبرى والصغرى والهايبر ماركت بضرورة المساهمة الفعالة في حملة صاحب السمو رئيس الدولة مشيرا إلى أن أيادي صاحب السمو البيضاء يعرفها كل منكوب ومحروم خاصة في بلادنا العربية.

وشدد على أن دولة الإمارات كانت دائما سباقة في لهفة المنكوب والمظلوم في كافة أنحاء العالم بصفة عامة وفي منطقة الشام لعدة سنوات بصفة خاصة.

وذكر البحر أن توجيه صاحب السمو رئيس الدولة بالإسراع في إنشاء جسر جوي من دولة الإمارات لنقل مواد الإغاثة العاجلة، من أغطية وملابس شتوية ومواد غذائية - لمساعدة آلاف اللاجئين في الأردن ولبنان إضافة إلى المتضررين في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية مبادرة طيبة ورائعة تضاف إلى مبادرات سموه الكثيرة للمتضررين والمستضعفين والمنكوبين في كل مكان، لافتا إلى أن أهل الشام يعانون هذا الشتاء من آلام صعبة للغاية ولابد أن يتكاتف الجميع حتى يتجاوزوا الشتاء القارس هذا العام الذي تصل فيه الحرارة لدرجات عدة تحت الصفر وتستعد فيه دول الشام لمواجهة عواصف .