قال فضيلة الدكتور أحمد الحداد كبير المفتين بإدارة الإفتاء في دائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري في دبي تعقيباً على حملة «تراحموا»: «ليس غريباً على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن يلتفت لهؤلاء المضطرين المشردين المنكوبين، فأياديه بيضاء لكل من كان على شاكلتهم أو أقل من ذلك، شرقاً وغربا، وهذه صفاته المحمودة في المواقف الصعبة، وهي دعوته لشعبه وأمته أن تكون مبادرة لمثل هذه الخيرات، حتى ينالوا ذلك الأجر العظيم، والثناء الحسن من الله ومن الناس».

 وقال: «على كل مستطيع أن يسهم بما يقدر عليه، فإنه قد توالت عليهم الأعباء من شدة البرد، وشدة الجوع، والتشرد من البلاد، وفقد الأحبة والأولاد، وهذه مصائب كل واحدة منها تحتم على الناس أن يقفوا معهم في هذه الضراء حتى يفرج الله عنهم ويعيدهم إلى أوطانهم معززين مكرمين كما كانوا قبل ذلك آمنين مطمئنين، وليس ذلك على الله بعزيز».