قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الخارجية، إن الجهود السامية والحثيثة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الفخري لهيئة الهلال الأحمر لتقديم المساعدات وقنوات الدعم والعون للاجئين السوريين، إنما تتسق مع فلسفة وطبيعة سموها المحبة للخير، وأن تكون يدها الحانية بلسماً يداوي آلام المتأثرين بالأزمات والكوارث الإنسانية ومختلف الظروف القاسية، بما فيها الظروف المناخية التي يعاني منها اللاجئون السوريون في فصل الشتاء.. مشيرة إلى أن مبادرة سموها بدأت بتقديم الدعم للاجئين السوريين في الأردن مبكراً، استعداداً للتغيرات المناخية التي تشهدها الآن بلاد الشام.
وأضافت معاليها: «إن بصمات سموها في إغاثة وتقديم العون لمن يعانون صعوبة الحياة ساطعة جلية نجدها في أماكن عديدة من العالم».
