أكد سيف بن مرخان الكتبي مدير عام مكتب سمو ولي عهد دبي أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله بالبدء الفوري في إنشاء جسر جوي من دولة الإمارات لنقل مواد الإغاثة العاجلة لتغطية احتياجات اللاجئين والمتضررين من العاصفة الثلجية «هدى» التي تضرب بلاد الشام خلال الأيام القادمة ومن درجات الحرارة المنخفضة خلال فصل الشتاء، وكذلك المتابعة الفورية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، ليس بغريب ولا جديد على قادة الإمارات في مثل هذه الظروف، وهم أهل النجدة وإغاثة الملهوف، متبعين في ذلك قيم ديننا الحنيف، وعلى خطى الآباء المؤسسين، الذين وصل عطاؤهم إلى القاصي والداني في السراء والضراء.
وقد أسعدني وأسعد كل مخلص على أرض الإمارات، بل وخارجها سرعة استجابة كافة الجهات الرسمية والأهلية وبالذات القطاع الخاص لهذه الدعوة الكريمة والعاجلة، إذ ليس غريبا على شعب الإمارات كما ليس غريبا على قادتهم المسارعة في تقديم الواجب الإنساني تجاه الشعوب الشقيقة والصديقة، والقيام بدورهم الرائد الذي يمليه عليهم ضميرهم الإنساني؛ وكأني بأهل الإمارات قيادة وشعباً حكاماً ومحكومين صاروا على قلب رجل واحد، ويد واحدة معطاء تمتد من ساحل الإمارات إلى ساحل المتوسط حيث بلاد الشام.
ومن جهة أخرى فإن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أيضا لوسائل الإعلام العربية والعالمية لتحمل مسؤولياتها الإنسانية تجاه اللاجئين والمساهمة في لفت الأنظار لمعاناتهم « أدعو الأخوة والأصدقاء في وسائل الإعلام العربية والعالمية إلى تسليط الضوء على هذه المأساة الإنسانية للمساهمة في إغاثة اللاجئين وخاصة النساء والأطفال» هذه الدعوة هي ذات مغزى عظيم تسمو بدور الصحافة من مجرد نقل تفاصيل المأساة إلى المساهمة في معالجتها، وتنقل الصحافة من مجرد موقع المصورين والمعلقين إلى موقع المتفاعلين إيجاباً مع الأحداث فنعم الدعوة يا صاحب السمو.
