تقدم جمعية دار البر مساعدة إنسانية قدرها مليون درهم لإغاثة اللاجئين السوريين، وذلك في إطار حملة «تراحموا» الإغاثية الإنسانية التي تشارك بها الجمعية، بالتنسيق مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، تحت عنوان «من إمارات الخير لأهلهم في بلاد الشام لإغاثة مليون لاجئ ومتضرر من برد الشتاء»، وبالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية.
وصرح عبد الله علي بن زايد، عضو مجلس الإدارة المدير التنفيذي لجمعية دار البر، بأن مشاركة الجمعية في حملة «تراحموا» لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثة العاجلة لإغاثة مليون متضرر من أهلنا اللاجئين والنازحين في بلاد الشام تأتي في إطار الواجب الأخوي تجاه أشقائنا وإخواننا في بلاد الشام، وانطلاقاً من حرص دولة الإمارات ودورها الإنساني الذي تضطلع به تجاه الأشقاء والأصدقاء، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بالبدء الفوري في إنشاء جسر جوي من دولة الإمارات لنقل مواد الإغاثة العاجلة - من أغطية وملابس شتوية ومواد غذائية - لمساعدة الآلاف من عائلات اللاجئين السوريين النازحين في الدول العربية الشقيقة المجاورة لها، وحتى تتجاوز برد الشتاء القارس، وتتقي العواصف الثلجية.
