أعلنت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أمس، عن بدء الدراسة للفصل الثاني في مراكز تحفيظ القرآن الكريم الرسمية التابعة للهيئة في جميع إمارات الدولة، وذلك اعتباراً من 11 يناير الجاري، حيث تشهد مراكز تحفيظ القرآن الكريم الرسمية التابعة للهيئة إقبالاً كبيراً ومتزايداً في عدد الطلاب والطالبات الراغبين بالالتحاق بمراكز التحفيظ وحلقات التحفيظ في المساجد، حرصاً على النهل من تعاليم القرآن الكريم وإيمانا بالدور الذي يؤديه في صقل الفصاحة اللغوية والبلاغة والبيان والتربية وحسن الخلق، بما يعود بالفائدة على الفرد والأسرة والمجتمع.
وأكد الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف جاهزية المراكز لاستقبال الطلاب وفق الخطط الدراسية التي اعتمدتها الهيئة، مثمناً اهتمام القيادة الرشيدة بتعليم كتاب الله وغرس قيمه وتعاليمه في نفوس الناشئة، ومقدراً الدعم الكبير الذي تحظى به الهيئة ومراكز تحفيظ القرآن الكريم من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسيرهم على نهج القائد المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه الذي وضع اللبنات الأولى لمراكز تحفيظ القرآن الكريم في الدولة.
وأوضح أن هناك أكثر من 37 ألف دارس ودارسة سيباشرون دوامهم في المراكز وحلقات تحفيظ القرآن الكريم مع بدء دوام الفصل الدراسي الثاني لهذا العام، بإشراف وإدارة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، حيث ينقسم الدارسون والدارسات إلى عدة فئات، يتنافسون على حفظ وتلاوة القرآن الكريم ضمن خطة منهجية وضعتها الهيئة وفق مستويات محددة.
خطط
قال محمد الكعبي أن الهيئة تعمل وفق خططها الاستراتيجية على التوسع في إنشاء مراكز التحفيظ وزيادة عدد حلقات التحفيظ المعدة لهذا الغرض، علاوة على اهتمامها بتطوير مهارات الكوادر التعليمية والإدارية في المراكز لإنشاء جيل حافظ لكتاب الله مُلم بعلومه متخلق بأخلاقه وآدابه، مما يسهم في إيجاد فرد يتحلى بصفات حميدة وفاضلة منتمياً بولائه وحبه لبلاده ووطنه وقيادته الرشيدة.
