ظهرت خلال الساعات الماضية تأثيرات العاصفة القطبية التي تضرب بلاد الشام على الكويت، إذ شهدت عدد من المناطق انخفاضاً نسبياً في درجات الحرارة، فيما توقعت مصادر الأرصاد الجوية أن تتدنى درجات الحرارة إلى الصفر في المناطق الصحراوية المفتوحة.. بالتزامن مع تأكيد الحكومة اتخاذها كل الاستعدادات لمواجهة موسم الأمطار، فضلاً عن الاستعدادات الطارئة لمواجهة أي زيادة محتملة في كثافتها.
وتوقع رئيس قسم التنبؤات الجوية في إدارة الأرصاد الجوية حسين الصراف، أن تتأثر الكويت بشكل أكبر بالكتلة الهوائية اعتباراً من اليوم الخميس، وتتدنى معها درجات الحرارة إلى الصفر.
وقال الصراف: إن «المنطقة شهدت تحولاً في الطقس مع فتح مسارات للجبهات الهوائية للبحر الأبيض المتوسط، إذ تأثرت المنطقة بعبور منخفض عميق مع جبهة هوائية مصحوبة بكتلة هوائية باردة منحدرة من الشمال، كما ستتأثر بعض المناطق شمال غرب الشرق الأوسط بتساقط الأمطار والثلوج على المرتفعات» ابتداء من اليوم. وأضاف أن درجات الحرارة ستنخفض بشكل كبير بسبب الكتلة الهوائية الباردة المنحدرة من الشمال إلى شبه الجزيرة العربية، ويتوقع أن تسجل درجة الحرارة الصغرى صباح الجمعة ما بين درجتين وأربع درجات مئوية.
استعداد حكومي للمواجهة
في غضون ذلك، أكد وزير الأشغال العامة وزير الكهرباء والماء الكويتي عبدالعزيز الإبراهيم، أن وزارة الأشغال أخذت كل الاستعدادات السنوية لموسم الأمطار، فضلاً عن الاستعدادات الطارئة لمواجهة أي زيادة محتملة في كثافة الأمطار.
وقال الإبراهيم في رد على سؤال نيابي من عضو مجلس الأمة الكويتي حمود الحمدان، بشأن استعدادات وزارة الأشغال لموسم الأمطار: إن «شبكات صرف مياه الأمطار في الكويت يتم تصميمها وفق المواصفات الدولية والعالمية والمبنية على أسس دراسة معدلات سقوط الأمطار في السنوات السابقة، والتي اجتمعت في مجملها على أن أعلى نسبة لكثافة الأمطار التي يتم الأخذ بها تصميمياً هي 25 مليمتراً للشوارع الداخلية و28 ميلمتراً للشوارع الرئيسية».
تصريف الأمطار
ذكرت الحكومة الكويتية أنه تم تنظيف آلاف الكيلومترات من خطوط أنابيب شبكات صرف مياه الأمطار، كما حضت الشركات التي ترتبط أعمال مشاريعها بهذه الشبكات على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، وتوفير ما يلزم من مضخات الرفع في حال ما تطلب ذلك بالتعاون مع فرق الطوارئ التابعة للدفاع المدني.
