تفاعلت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية مع حملة «تراحموا»، التي وجه بها مؤخراً صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإغاثة مليون لاجئ ومتضرر من برد الشتاء في بلاد الشام.

وتمثل تفاعل الهيئة من خلال دعوتها لموظفيها وكل الوزارات والجهات الاتحادية وأعضاء نادي الموارد البشرية وشركاءها للمساهمة في الحملة والتبرع، عبر حسابات الهلال الأحمر الإماراتي، وذلك بواسطة حساباتها المختلفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني حيث نشر العبارات التحفيزية و«بوستر الحملة». وفي هذا الصدد أكد محمود المرزوقي مدير إدارة الاتصال الحكومي في الهيئة أن هذه المبادرة الإنسانية بامتياز ليست غريبة على دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة التي عودتنا دائماً على مد يد العون والمساعدة لكل المحتاجين والملهوفين والمنكوبين من كل أنحاء العالم.

مكانة ريادية

وأشار المرزوقي إلى أن دولة الإمارات سباقة في إطلاق المبادرات الإنسانية، التي كان لها بالغ الأثر في التخفيف من وطأة معاناة الفقراء والمحتاجين والمعوزين حول العالم، وهو الأمر الذي أسهم في توطيد المكانة الريادية العالمية للدولة في مجال العمل الإنساني حتى باتت دولة يشار إليها بالبنان في هذا الميدان المهم، وأنموذجاً يحتذى به، مرجعاً الفضل في ذلك إلى توجيهات ومتابعة القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

مسؤولية اجتماعية

أوضح محمود المرزوقي أن مشاركة الهيئة في حملة «تراحموا» يأتي انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية، وإيمانها الراسخ بأهمية هذه المسؤولية، وبأن تحقيق أهدافها الاستراتيجية إلى واقع ملموس لا يتأتى إلا من خلال القيام بدور فاعل في مجال العمل الإنساني الذي يعد جزءاً لا يتجزأ من رؤيتها ورسالتها الساميتين. وتفاعل موظفو الهيئة وشركاؤها مع الحملة وقدموا تبرعاتهم من خلال أرقام الحسابات البنكية الخاصة بالحملة، مؤكدين أهمية المشاركة الجماعية لإنجاح هذا النوع من الحملات، ومساندة الدولة في تحقيق رسالتها الإنسانية العظيمة.