حقق صيادو أم القيوين خلال العام الماضي أرباحاً بلغت مليوناً و800 ألف درهم، وذلك من خلال البيع والتداول اليومي للأسماك في السوق، حيث تتوفر الأسماك بمختلف أنواعها السطحية منها والقاعية من داخل الخور وخارجه، وذلك بحسب حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين التعاونية في أم القيوين ورئيس لجنة تنظيم الصيد في الإمارة، الذي أكد أن السوق يشهد استقراراً في الأسعار ووفرة في المعروض، إضافة إلى أن هناك كميات كبيرة من الأسماك تأتي إلى سوق السمك في أم القيوين، ما أدى إلى استقرار الأسعار.

وقال رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين إن أسعار الأسماك قد انخفضت بنسب كبيرة، وإن يناير الجاري يعد موسماً للصيد، حيث بلغ سعر المن من الشعري 160 درهماً، وكان يباع من قبل بـ 200 درهم، والحبة من الخباط حجم ثلاثة كيلو تباع بما يتراوح ما بين 60 – 70 درهماً والصافي يتراوح سعره ما بين 120 – 180 درهماً، لافتاً إلى أن كل أنواع الأسماك متوافرة في سوق الإمارة، وأن صيادي الإمارة يمارسون عملية الصيد داخل خور أم القيوين وداخل الأعماق، الأمر الذي أدى إلى توافر الأسماك السطحية والقاعية بمختلف أنواعها في السوق.

 ولفت إلى أن صيد الأسماك القاعية والسطحية من داخل البحر يتم عن طريق استخدام الشباك من 3 أميال، وما فوق أو عن طريق الصيد بالخيط والقراقير إلى نهاية أبريل المقبل، وأن من أبرز أنواع الأسماك القاعية الشعري والصافي ، ومن الأسماك السطحية الخباط والجش، لافتاً إلى أن خور أم القيوين يعد الممول الرئيس لسوق السمك في الإمارة .