دعت نشرة « أخبار الساعة » إلى مزيد من التعاون الدولي لدحر الإرهاب، مشيرة إلى أن الموقف الراهن يدعونا جميعاً إلى مزيد من البحث والتشاور والتنسيق لاتخاذ إجراءات أشد ردعا بما يمكن الإنسانية من إيجاد خلاص من الإرهاب وعملياته الإجرامية إلى غير رجعة، منبهة إلى أنه يخطئ من يتصور أنه بمنأى عن خطر الإرهاب هذا وبيئته السرطانية العابرة للحدود التي ليس لها دين أو منطقة محددة أو جنسية بعينهـا.

وتحت عنوان / مزيدا من التعاون لدحر الإرهاب / أكدت أن من الثوابت والمبادئ الراسخة التي تؤمن بها دولة الإمارات العربية المتحدة ولا تحيد عنها .. هي مواصلة مشاريع التنمية المستدامة للبشرية والإنسانية وبناء أفضل العلاقات الدولية مع دول العالم بالتوازي مع الرفض القاطع لجميع أيديولوجيات الإرهاب بكل صنوفه وأنواعه، بما فيها تلك الفئات الضالة التي تتشبث زورا وتزييفا وبهتانا بغطاء الدين، وتمارس باسمه كل ما يتناقض مع المبادئ السامية والرسالة الإنسانية السمحاء لديننا الحنيف وقيمه في التسامح والتعايش السلمي بين الشعـوب.

وأضافت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - إنه على هذا الأساس جاء تأكيد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدى استقباله توني أبوت رئيس وزراء أستراليا أمس الأول في أبوظبي .. تعبيراً صادقاً عن مبدئية هذه الثوابت والمبادئ الأساسية في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وذلك لبناء أفضل العلاقات مع دول العالم على أسس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وترسيخ دعائم مكافحة الإرهاب.

تعاون لوجستي

قالت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي .. لئن كانت كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وأستراليا إضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية ودول أوروبية أخرى ضمن التحالف الدولي الذي تشكل أخيرا لمواجهة خطر التنظيم الإرهابي « داعش ».. فإن التنسيق والتعاون اللوجستي والمعلوماتي بين هذه الدول يجب أن يتسع ليشمل بلدانا أخرى في العالم ويشمل جميع التنظيمات الإرهابية الأخرى ولاسيما تلك التي حددتها دولة الإمارات العربية المتحدة في الخامس عشر من نوفمبر العام الماضي ضمن لائحة الإرهاب.