أكد اللواء محمد احمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي أن الإدارة تسعى إلى استقطاب وتشجيع الكوادر المواطنة الشابة خاصة في التخصصات النادرة، وبما يسمح لهم بالاندماج في سوق العمل والاستفادة من دراستهم وتطبيقها لأحدث النظم الإدارية العالمية.

وقال اللواء المري لـ «البيان» إن بعض المؤسسات تتخوف من إلحاق المسؤوليات الكبيرة بالكوادر الشابة إلا أن الأمر مختلف في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي والتي تسعى وتشجع الشباب المواطنين من الجنسين وتسخر لهم كافة مقومات النجاح والانخراط في سوق العمل بطريقة تؤهلهم لأن يكونوا قادة المستقبل.

قسم الحوكمة

وقال اللواء المري إن الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب استحدثت قسماً خاصاً بالحوكمة وذلك تماشياً مع أعلى المعايير الدولية الحديثة للإدارة والتي تحث على ترسيخ الحوكمة ضمن منهجيات الإدارة المتبعة والذي يندرج تحت إدارة التدقيق الداخلي والاخطار الى التأكيد على تطبيق سليم السياسات والقوانين بشكل يدعم التوجه الاستراتيجي للإدارة والتي تساهم في تحقيق الرؤية والأهداف.

قصة نجاح

وتعتبر منال محمد الجسمي من الكوادر الشابة التي تسعى الى إثبات ذاتها في تخصص الحوكمة والتي تعتمد بالدرجة الأولى على إرساء قواعد التخطيط الاستراتيجي، وقياس مدى تطبيق السياسات والإجراءات مع الواقع الفعلي وتناسبها مع المعايير العالمية في الحوكمة. حيث التحقت بالإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي منذ 10 اشهر وتعمل حالياً مدققاً رئيسياً في قسم ضمان الحوكمة في ادارة التدقيق والمخاطر، بعدما حصلت على ماجستير في الإدارة العامة تخصص الحوكمة من جامعة ليفرن بالولايات المتحدة الأميركية كما انها حاصلة على بكالوريوس ادارة اعمال من جامعة زايد، وتعتبر من اصغر الموظفات المتخصصات في الحوكمة في الإمارات.

5 مبادئ

وأكدت منال الجسمي انها تمكنت من إعداد أول دليل حكومي للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في الحوكمة والتي يتضمن 5 مبادئ رئيسية المسؤولية والمساءلة والشفافية والنزاهة والقيادة، كما قامت بإعداد مصفوفات الصلاحيات لكافة الموظفين بما فيهم المدير العام ونوابه ومساعدوه، اضافة الى قيامه بتحليل الصلاحيات وفقاً للمسمى الوظيفي وطبيعته ومسؤولياته، منوهاً الى انها كانت متخوفة في البداية من التعامل مع العسكريين الا ان التشجيع الذي حصلت عليه ساعد في قيامها بالعديد من المهام التي حظيت بإشادة من المتخصصين.

ولفتت الجسمي الى انها تمكنت من خلال دراستها في الخارج من تعلم أساسيات القيادة والجودة والتميز والحوكمة، مشيرة الى انها قامت بإعداد جدول بمهام الموظفين واجتماعات لمناقشة تلك المهام، مؤكدة ان تحسين جودة العمل وتطبيق افضل المعايير العالمية يحتل المكانة الأولى في العمل.