أشاد مسؤولون في عجمان وأم القيوين، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتسيير جسر جوي لنقل مواد الإغاثة من الإمارات إلى إخواننا وأشقائنا من اللاجئين في بلاد الشام، الذين سيتأثرون بالعاصفة الثلجية «هدى»، إضافة إلى الظروف القاسية التي يمرون بها، لافتين إلى أن تلك التوجيهات تأتي في إطار حرص صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على مساندة أولئك المنكوبين والمتضررين وتخفيف الأعباء المعيشية عنهم، مبينين في الوقت ذاته أن سموه من أصحاب الأيادي البيض التي امتدت ليشمل خيرها كل إمارات الدولة، بل تعدتها إلى خارج حدود الوطن في إغاثة المنكوبين، ومد يد العون للمحتاجين.
وقال يحيى إبراهيم أحمد مدير بلدية عجمان، إن تلك المكارم تأتي استكمالاً لعطاءات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مبيناً أن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة ، حفظه الله، بتسيير جسر جوي للإغاثة المتضررين من اللاجئين السوريين جاءت في وقتها لأنهم يمرون بظروف شتوية قارسة، لافتاً إلى أن تلك الحملة ترسخ سياسة إنسانية ثابتة وحكيمة أرسى دعائمها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، مبيناً أن اختيار الإمارات العاصمة الإنسانية الأولى لعام 2013 لم تأتِ من فراغ، حيث زرعت الفرحة والسعادة في نفوس شعب الإمارات بكل مكوناته، ذلك الشعب الذي لن يتوانى في تلبية المبادرات من أجل إغاثة المحتاجين في كل دول العالم.
معاناة
ومن جهته ثمن العميد الشيخ سلطان بن عبد الله النعيمي قائد عام شرطة عجمان توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتسيير جسر جوي يحمل الإعانات لأشقائنا من اللاجئين السوريين وللمتضررين في فلسطين، الذين يمرون بظروف قاسية يحتاجون فيها إلى يد العون والمساعدة.
موروث زايد
ومن جهته قال المقدم حسن بن صرم مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين، إن الإمارات ظلت تقدم الدعم المتواصل لكل المنكوبين حول العالم، لأن ذلك موروث عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتسلم الراية من بعده وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وضرب بذلك أعظم الأمثلة في صور العطاء.
دليل الإنسانية
وأكد حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين إن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في إطلاق جسر جوي لنقل الإغاثة للمتضررين في سوريا وفلسطين تنم عن حس إنساني قوي تتمتع به قيادتنا الرشيدة.



