توجه محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على التوجيهات السامية بإقامة جسر جوي لإغاثة اللاجئين والمتضررين من العاصفة الثلجية التي تضرب بلاد الشام، وتوجيه صاحب السمو رئيس الدولة بإطلاق حملة إنسانية في الدولة. وأشار إلى أن الحملة جاءت في الوقت المناسب لنجدة أشقائنا لمواجهة موجة البرد والصقيع في البلدان التي يوجد فيها نازحون ولاجئون، في الأردن والعراق وسوريا وفلسطين ولبنان.

اجتماع

وأضاف إن الاجتماع الذي عقد أمس لجميع المؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية، شهد تجاوباً كبيراً من أجل الإسهام في إنجاح الحملة وتحقيق الأهداف التي تسعى إليها القيادة الرشيدة، لتخفيف آلام ومعاناة النازحين واللاجئين في هذه الظروف الصعبة والقاسية التي يعانون منها، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يتم تسيير أول رحلة جوية لتقل المساعدات الإنسانية ومواد الإغاثة المختلفة إلى الأردن مساء اليوم (أمس)، وتضم بطانيات ومواد غذائية وأدوية وغيرها، مما يحتاج إليه المتضررون هناك، ويتبعها رحلات أخرى في إطار الجسر الجوي الذي وجه صاحب السمو رئيس الدولة بتسييره.

دور كبير

وأوضح أنه سيتم تنظيم حملة لجمع التبرعات خلال الأيام المقبلة، وستسهم المؤسسة فيها بمبلغ كبير وستشارك فيها جميع المؤسسات والمواطنين والمقيمين في الدولة، والذين عودونا دائماً على المشاركة في الحملات الإنسانية التي توجه بها القيادة الرشيدة، مشيراً إلى أنه سيكون هناك تنسيق بين مؤسسة خليفة والمؤسسات الأخرى خارج الدولة وفي المناطق التي تشهد موجة الصقيع من أجل القيام بدور في توزيع المساعدات المختلفة. وأكد أن المؤسسة سيكون لها دور كبير في تنفيذ الحملة من خلال تقديم المساعدات والمواد الإغاثية، انطلاقاً من خبرتها الطويلة في هذا المجال في حالات الطوارئ والكوارث التي تشهدها بعض مناطق العالم، مشيراً إلى أن العمل الإنساني للمؤسسة، ارتكز منذ بداياته على مبادراتها الإنسانية الرائدة والمرتكزة على فكرة العطاء الدائم من خلال تنفيذ مشاريع مختلفة تسهم في التنمية البشرية والتعليمية والصحية.

مساعدة

وقال: إن مساعدة الفقراء والمحتاجين وتلبية حاجاتهم الأساسية من مأكل ومشرب وملبس ومسكن، كانت الأهداف الأولى للمؤسسة من خلال المساعدات الطارئة التي قدمتها للعديد من البلدان جراء الكوارث الطبيعية، مثل الزلازل والفيضانات وغيرها، ثم انطلقت المؤسسة إلى ميدان آخر وهو تنمية المجتمعات الفقيرة، حيث ركزت في استراتيجيتها على تنمية هذه المجتمعات في مجالي الصحة والتعليم، وبذلك يرتبط مفهوم العمل الإنساني لدى المؤسسة بالتنمية الشاملة من خلال الكثير من تلك الأعمال والبرامج، التي تستهدف الإنسان وترقى به، ابتداءً بالفرد ثم الأسرة ومن ثم تمتد إلى المجتمع.

مبادرات

شهد العام الماضي 2014 قيام مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية تنفيذ العديد من الحملات الإنسانية لمساعدة ونجدة النازحين واللاجئين في العديد من دول العالم بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. أبوظبي - البيان