أشادت نخب تربوية بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه «الإنسانية» مؤكدين أن هذا التوجيه الكريم ليس بجديد على أبناء زايد الخير الذين امتدت أياديهم البيضاء الى أقاصي العالم وجعلتهم دوما في قلب الحدث الإنساني.
وأشاد وكيل وزارة التربية والتعليم مروان احمد الصوالح بتوجه صاحب السمو رئيس الدولة، موضحا ان سموه عودنا دائما على اطلاق مبادرات انسانية نبيلة يدعم بها أشخاصاً حول العالم فيما يجعل الإمارات في مصاف الدول المقدرة للإنسانية عالميا، وفي إطار حرص سموه الإنساني على مد جسور الثقة والمحبة بين شعوب العالم، كما أن هذه المبادرة ستعزز مكانة الإمارات في العالم وستترك بصمات قوية في مجال الخير وبناء الإنسان.
وثمن الصوالح المبادرات الإنسانية التي يطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، القائمة على الخير وبذل والعطاء، كما انها ستعمل على تعزيز حب العطاء في في نفوس المواطنين سواء داخل الدول او خارجها، مؤكدا الحس الإنساني المرهف وتفكير سموه وتلمسه لاحتياجات الناس واهتمامه الدائم بالتخفيف عن المحتاجين في كل أنحاء العالم وإدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم، خاصة خلال ذات الحاجة الملحة.
ووجه سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم عضو المجلس التنفيذي في الشارقة تحية إجلال وتقدير إلى صاحب السمو رئيس الدولة على مواقفه الإنسانية والأخوية مؤكدا أن التوجيه الكريم ينطلق من تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف والمواقف الانسانية النبيلة التي يحرص عليها حفظه الله في اطار مواقف القيادة الرشيدة والشعب الاماراتي المعروف عنه تجاوبه من الحملات الخيرية والانسانية وهبته الفورية لإغاثة المنكوبين اينما كانوا.
واضاف ان هذا العطاء الجزل من رئيس الدولة يعكس عمق التلاحم العربي ومدى اهتمام سموه بمعاناة هذه الفئة خاصة في فصل الشتاء الذي تتعاظم فيه الالام والمصاعب جراء موجات البرد والثلوج التي تتعرض لها بلاد الشام حاليا، مضيفا إن هذا الجسر هو جزء من المساعدات السابقة التي تقدمها الإمارات لأخوتنا المنكوبين بغية التخفيف من معاناتهم خصوصاً الاطفال والنساء والمسنين.
بدورها قالت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم ان على الجميع ان يساهم في الحملة الخيرية التي وجه بها صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، مؤكدة ان الامارات قيادة وشعبا دائما في قلب الحدث الانساني اينما كان، موجهة تحية شكر وتقدير وامتنان لمبادرته الانسانية في مساعدة واغاثة اللاجئين في الاردن ولبنان والاشقاء في فلسطين والذي يعكس بحسب «سيف» حرص قيادة الإمارات على تقديم العون انطلاقا من نهجها القويم القائم على التعاون والتكافل وعلى احترام الروابط داخل المنظومة الإنسانية.
وقال علي الحوسني مدير إدارة المدارس النموذجية في الشارقة اننا في دولة الامارات نقف خلف قيادتنا الرشيدة ونحن كإماراتيين نقدم كل ما نملك لدعم أهلنا وأشقائنا في سوريه وغزة الذين يحتاجون الى مد يد العون والمساندة في هذه الظروف الاستثنائية التي يعيشونها، وعلى ضوء توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله فعلينا ان نهب جميعنا من اجل تقديم الدعم والعون لهم. مضيفا إن صاحب السمو رئيس الدولة يضرب لنا المثل تلو الآخر بمواقفه النبيلة التي تدعم وتساند المحتاجين.
وعبر ت كلثم الغويص مديرة مدرسة مشيرف النموذجية في عجمان عن الوقفة الإنسانية للإمارات لتقديم مختلف أشكال العون والمساعدة للاجئين السوريين والأشقاء في غزة، معتبرة ان صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله يمثل القدوة لنا، مشيرة الى ان الشعب الاماراتي سيبقى السند الداعم والحقيقي لكل المحتاجين.


