دعا رجال أعمال بارزون في أبوظبي كافة المواطنين والمقيمين في الدولة للمساهمة الفعالة في حملة إغاثة اللاجئين في بلاد الشام التي وجه بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، أمس، مؤكدين على ضرورة مضاعفة قيمة التبرعات نظرا لظروف الشتاء القارص التي يمر بها أهل الشام.
وأشاد رجال الأعمال بالحملة الإغاثية مؤكدين على أن دولة الإمارات كانت دائما سباقة في لهفة المنكوب والمظلوم في كافة أنحاء العالم بصفة عامة وفي منطقة الشام لعدة سنوات بصفة خاصة. كما طالبوا باستمرار الحملة لعدة أيام حتى يتم توفير الكثير من احتياجات اللاجئين السوريين والفلسطينيين مشيرين إلى أن أجواء الشتاء القارص بعواصفه مستمرة لأجل غير مسمى.
الإمارات سباقة
وأكد حمد العوضي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي رئيس مجموعة العوضي للمجوهرات والتجارة في أبوظبي إن توجيه صاحب السمو رئيس الدولة بالإسراع في إنشاء جسر جوي من دولة الإمارات لنقل مواد الإغاثة العاجلة، من أغطية وملابس شتوية ومواد غذائية - لمساعدة آلاف اللاجئين في الأردن ولبنان إضافة إلى المتضررين في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية مبادرة طيبة تضاف إلي مبادرات سموه الكثيرة للمتضررين والمستضعفين والمنكوبين في كل مكان، لافتا إلى أن أهل الشام يعانون هذا الشتاء من آلام صعبة للغاية ولابد أن يتكاتف الجميع حتى يتجاوزوا الشتاء القارص هذا العام الذي تصل فيه الحرارة لدرجات عدة تحت الصفر وتستعد فيه دول الشام لمواجهة عاصفة ثلجية قوية «هدى» خلال الأيام القادمة مصحوبة، حسب التوقعات بأمطار غزيرة وثلوج و برد.
وأضاف: مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة ليست جديدة على سموه ولا على دولة الإمارات ، فالدولة وفقا لأحدث التقارير احتلت المرتبة الأولى في المساعدات الإنسانية والإنمائية في العالم، والإمارات كانت ومازالت سباقة في دعم الشعوب المستضعفة والمقهورة والمحرومة التي تواجه ظروفا طبيعية أو سياسية قاسية، ويتعرض أهل الشام إلى ظروف في غاية القسوة خاصة مع شدة برودة فصل الشتاء، ولابد أن يتجاوب أهل الإمارات والمقيمون فيها مع دعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لنصرة ونجدة أهل الشام ودعمهم بالأموال واحتياجاتهم اللازمة ولابد من مضاعفة التبرعات لأنها تمثل قربى إلى الله ورسوله.
كما طالب العوضي باستمرار الحملة الإنسانية الإماراتية لعدة أيام مشيرا إلى أن أجواء وعواصف الشتاء القارص هذا العام في منطقة الشام مستمرة ولا يعرف متي تنتهي إلا الله.
أما أحمد المزروعي رئيس جمعية المقاولين في أبوظبي رئيس مجلس إدارة شركة بولينج للمقاولات في أبوظبي فيقول إن دعوة صاحب السمو رئيس الدولة جاءت في وقتها المناسب حيث يتعرض أهل الشام لظروف صعبة للغاية ، وبخاصة الأطفال الذين يعيشون مع ذويهم في المخيمات أو الخلاء وعلينا مساعدتهم بكل ما نستطيع، كما أن شكر النعمة التي نعيش فيها لا تكون بالكلام فقط بل لابد من العمل الصالح بدعم هؤلاء الفقراء المساكين.
ويضيف المزروعي قائلا: على رجال الأعمال من المواطنين والمقيمين دور كبير في دعم مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة ولابد أن تتفاعل كل القطاعات المجتمعية معها، ونؤكد أن الإمارات كانت ومازالت سباقة في لهفة المظلوم والمنكوب ، وستظل دولة الإمارات ملتزمة برسالتها الإنسانية عاصمة للخير ومحطة رئيسية لإغاثة الملهوف ويدا ممدودة بالعطاء لكل محتاج.
ويواصل قائلا«دعمنا لهؤلاء المنكوبين ينبع من إنسانيتنا وديننا وقيمنا وخلقنا ومن تعاليم شيوخنا ورحم الله الشيخ زايد الذي كان يسارع إلى نجدة المنكوب، وهاهو شعبه يسير على نهجه، خاصة وأن رفع المعاناة عن مئات الآلاف من اللاجئين من الفلسطينيين والسوريين في هذا الشتاء هو واجب يمليه علينا ضميرنا الإنساني و يدعونا إليه ديننا الإسلامي وتدفعنا إليه قيمنا الإماراتية الأصيلة التي رسخها فينا آباؤنا المؤسسون.
ويطالب المزروعي شعب الإمارات وجميع المقيمين للمساهمة القوية الفعالة في الحملة الإنسانية التي تنظمها دولة الإمارات لدعم إخوانهم اللاجئين والمتضررين في هذه الظروف الجوية الصعبة.
داعم رئيس
ويرى عمير الظاهري عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي السابق ورئيس مجموعة مدائن القابضة ورجل الأعمال في أبوظبي إن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة أثلجت صدره خاصة وأنه وملايين المشاهدين يتابعون يوميا الظروف الصعبة القاسية التي يعيشها اللاجئون السوريون والفلسطينيون مشددا على أن دولة الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة » حفظه الله « كانت وستظل داعما رئيسيا للاجئين بصفة عامة واللاجئين السوريين والفلسطينيين بصفة خاصة ولن تتخلى عن مسؤولياتها الإنسانية تحت أي ظرف.
دعوة للعالم
قال عمير الظاهري لقد أسعدني ضم الحملة للفلسطينيين الذين يعانون في غزة أيضا وغيرها من مناطق فلسطين ، ونشكر قيادة الدولة على قيادتها لهذه الحملة الإنسانية التي ستتكلل بالنجاح الكبير، ولابد أن ندعو أيضا المنظمات الدولية والإنسانية للوقوف مع الأطفال والنساء في مخيمات اللاجئين الذين يواجهون عاصفة ثلجية قوية خلال الأيام القادمة في بلاد الشام تصل فيها درجات الحرارة لأربع درجات تحت الصفر وتتساقط فيها الثلوج والأمطار، إضافة إلى دعوة وسائل الإعلام العربية والعالمية لتحمل مسؤولياتها الإنسانية تجاه اللاجئين السوريين والفلسطينيين والمساهمة في لفت الأنظار لمعاناتهم، وتسليط الضوء على مأساتهم الإنسانية والمساهمة الفعالة في إغاثتهم.
ويشدد على الدور الكبير لرجال الأعمال في أبوظبي والدولة في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية مشيرا إلى أن غالبية رجال الأعمال في الدولة خيرين وأصحاب أياد بيضاء ولهم مشاريع إنسانية وإغاثية ، وعليهم أن يضاعفوا قيمة تبرعاتهم حتى يتم تقديم المعونة اللازمة والكافية للاجئين السوريين والفلسطينيين خاصة وأن فصل الشتاء مازال في بدايته كما أن العواصف الثلجية وأجواء البرودة القاسية مستمرة لأجل غير محدد.


