ثمن مسؤولو الجمعيات الخيرية والإنسانية في الدولة مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإنشاء جسر جوي من دولة الإمارات لنقل مواد الإغاثة العاجلة، لمساعدة آلاف اللاجئين والمتضررين من الظروف الجوية الصعبة في بلاد الشام.

وأكدوا أن هذه المبادرة الخيرية والإنسانية تجسد جميع معاني العطف، لما لها من مردود كبير على كثير من اللاجئين وعلى أسرهم خاصة، وأن المبادرة تأتي ترسيخاً لنهج دولة الإمارات في مد يد العون للمحتاجين في مختلف أقطار العام.

وأشاد عبدالله بن عقيدة المهيري، أمين عام صندوق الزكاة، بالمبادرة القيمة مشيراً إلى أن هذه المبادرة لا تقل عن مبادرات سموه الأخرى الكبيرة والطموحة التي تعبر عن مبلغ فضل هذا الرجل وبالغ طموحه لفعل الخير وإسعاد الناس، وحرصه على تكريس نهج أيادي الدولة البيض، التي أرساها المغفور له الشيخ زايد.

ومن جانبها ثمنت ميثاء الحبسي، الرئيس التنفيذي لدائرة البرامج بمؤسسة الإمارات، مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة وأضافت: إن الإمارات هي دولة المبادرات الخيرية والإنسانية، وتقوم قيادتها الرشيدة بتقديم الدعم والمساندة للأشقاء ولدول العالم، وجاءت مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في إنشاء جسر جوي لنقل مواد الإغاثة العاجلة للمتضررين في بلاد الشام، لتضاف إلى هذه المبادرات القيمة والتي عودنا عليها سموه، وذلك ترسيخاً للنهج الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.