بلغ عدد المستفيدين من خدمات مركز التنمية الأسرية في خورفكان أكثر من 1662 مستفيداً، كما استلم المركز خلال الــ 11 شهراً الماضية ما بين 5 إلى 6 حالات شهرياً تم حل أغلبها بالصلح بعد تقديم الاستشارات اللازمة، باستثناء عدد قليل منها بقيت معلقة أو تم تحويلها إلى جهات الاختصاص في المؤسسات الحكومية والمحلية المعنية.

وقالت دلال المنصوري مدير المركز لـ«البيان» إن المركز حقق تميزاً خلال الفترة الماضية بحصوله على المركز الأول من بين مختلف فروع مراكز التنمية الأسرية من حيث تنظيم ملتقى أسري متكامل وشامل يتناول مختلف الجوانب الأسرية التي تهم الأسرة المحلية.

وأضاف المنصوري: أن دور مركز التنمية الأسرية لا يقتصر على ما يصل إليه، بل يحاول الوصول إلى كل الأماكن المتعلقة بالشؤون الأسرية، والتي قد تهدد كيانها سواء من خلال المشكلات الزوجية، إلى جانب الظواهر أو المشاكل المتعلقة بالانحراف، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية وبالأخص المحاكم والجمعية الخيرية، وذلك لتتبع حالات الأفراد وبالتالي حلها. جاء ذلك في إطار تفعيل خطة المركز الإستراتيجية الرامية إلى تصميم برامج تدريبية توعوية وتثقيفية موجهة عن الحياة الأسرية في الوقت الراهن، كجزء مهم من توجيهات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

المشاكل العصرية

ولفتت إلى دور المركز في التعامل مع مستجدات المشاكل العصرية، من خلال التجديد في طرق الوصول لمختلف شرائح المجتمع، ومن أهم ما استحدث في ذلك، برامج «ألفة» و«الجيران» و«خطوات السعادة الأسرية» لطلبة المدارس، هذا فضلاً عن برنامجي «القافلة للاستشارات الأسرية» و«الحوارات الأسرية» التي يتم تنفيذها بصفة مستمرة، بالإضافة إلى الخدمات الإرشادية للآباء مثل إقامة المجالس والندوات النقاشية، وتنظيم دورات لكيفية احتواء الأب لعناد وطريقة تفكير الابن الجديدة، وكذلك الوصول إلى المدارس لتوعية الأبناء بكيفية التفاهم مع الوالدين، من أجل تعزيز سلوكيات الأفراد الاجتماعية داخل الأسرة وخارجها. فضلاً عن التثقيف والتوعية وتنمية المهارات وتطوير القدرات والتثقيف في المهارات الحياتية بالنسبة إلى الأبناء.

آلية التعامل

وأشارت المنصوري في ما يتعلق باكتشاف الظواهر والمشكلات المستجدة وآلية التعامل معها إلى أن المركز نفذ عدداً من الدراسات والبحوث الأسرية، التي تساعد على البحث عن واقع المشكلات من منظور أكاديمي بحثي، مع إعطاء إحصاءات دقيقة، ليكون الانطلاق من المشكلات بشكل علمي دقيق وميداني، موضحة بأن ذلك الدور يبقى محدوداً، إذا لم يستوعب المجتمع أهمية الدور الذي يقوم به المركز، وبالتالي التعاون معه في بث التوعية الاجتماعية، التي تزيد من توثيق الروابط الأسرية في البيت الواحد، مشيرة إلى أن أكثر المشاكل المتعلقة بالأسرة والتي تصل إلى المركز الخلافات الزوجية والأسرية بين الزوجين.