وقعت وزارة التنمية والتعاون الدولي مع منظمة الصحة العالمية اتفاقية تعاون لدعم خطة المنظمة «الاستجابة الإنسانية للأزمة السورية 2014» لمدة عام بدءا من تاريخ التوقيع الذي تم في ديسمبر الماضي، تعهدت فيها دولة الإمارات بتقديم مبلغ قيمته الإجمالية 3.6 ملايين درهم إماراتي «مليون دولار أميركي» مقسم على عدة مراحل حيث تم تخصيص هذا المبلغ لمساعدة مئات المتضررين داخل الأراضي السورية عبر توفير الأطراف الاصطناعية والأجهزة المساعدة للمحتاجين إليها، ومن المقرر أن يساهم هذا المشروع في تزويد 700 مريض بأطراف اصطناعية بالإضافة إلى إصلاح الأطراف الاصطناعية لـ300 مريض آخر، ويأتي ذلك في ظل جهود دولة الإمارات المستمرة لتحسين الظروف الصحية للمتضررين في سوريا.

وقع الاتفاقية كل من هزاع محمد القحطاني وكيل وزارة التنمية والتعاون الدولي واليزابيث هوف ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا بتفويض من المدير الإقليمي لمنطقة الشرق المتوسط وذلك فى اطار التعاون والتشاور بين الطرفين من خلال توفير المساعدات الإنسانية اللازمة للمتضررين منذ تصاعد الأزمة حيث تشير الإحصائيات إلى إصابة أكثر من 750 ألف شخص من الأطفال والنساء والرجال بفقدان أحد الأطراف العلوية أو السفلية من الجسم أو كليهما.

وقالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي في تصريح لها بهذه المناسبة ان هذه الاتفاقية تعكس التزام دولة الإمارات المستمر في دعم القضايا الإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي، مبدية فخرها بالعمل يداً بيد مع منظمة الصحة العالمية على هذه القضية التي من شأنها تغيير حياة الكثيرين وتمنحهم الأمل لمستقبل أفضل.

تعاون مستقبلي

وعبرت معاليها عن املها فى أن يفتح هذا المشروع أبواب التعاون المستقبلية ..وقالت « نحن سنبقى ملتزمين بتقديم المساعدة للمتضررين في سوريا».

وتنص الاتفاقية على توفير الدعم المادي المطلوب بهدف مساعدة الأفراد المتضررين بسبب الأزمة السورية وإحداث تأثير إيجابي على مجريات حياتهم حيث تعهدت دولة الإمارات بتقديم مبلغ قيمته الإجمالية 3.6 ملايين درهم إماراتي «مليون دولار أميركي» مقسم على عدة مراحل حيث تم تخصيص هذا المبلغ لمساعدة مئات المتضررين داخل الأراضي السورية عبر توفير الأطراف الاصطناعية والأجهزة المساعدة للمحتاجين إليها.

ومن المقرر أن يساهم هذا المشروع في تزويد 700 مريض بأطراف اصطناعية بالإضافة إلى إصلاح الأطراف الاصطناعية لـ300 مريض آخر.

وقالت اليزابيث هوف ممثلة منظمة الصحة العالمية ان هذه المساهمة قد ملأت الفجوة التمويلية في القطاع الصحي والاحتياجات الإنسانية التي تتزايد بشكل حاد وأثبتت التزام دولة الإمارات بدعم القضايا الإنسانية في سوريا من خلال شراكة استراتيجية مع منظمة الصحة العالمية، معربة عن سعادتها بهذا التبرع الإنساني المقدم من دولة الإمارات مما سيساهم في توفير الأطراف الاصطناعية إلى المئات من السوريين المتضررين من النزاع في سوريا.

وأضافت: «عندما تحول الأزمات حياة الكثرين رأسا على عقب نعتمد على الدعم القوي الذي نحظى به من قبل شركائنا والدول الأعضاء ونكرس جهودنا لتخفيف آلام الأفراد الذين هم في أمس الحاجة للدعم».

يذكر أن وزارة التنمية والتعاون الدولي ومنظمة الصحة العالمية سيقومان بطرح خطة تشمل عملية توزيع المهام واعتماد منهجية عمل تمنع حدوث أية مخاطر قد تعيق تنفيذ المشروع عبر اتخاذ الإجراءات والاحتياطات اللازمة كما ستقومان بعمليات المراقبة والتقييم لضمان فعالية وتأثير المشروع.