قال العميد الركن محمد سهيل النيادي، مدير التخطيط الاستراتيجي بالهيئة، إن النظام الذكي للتسجيل الإلكتروني في الخدمة الوطنية سيتاح خلال الفترة القريبة المقبلة ليوفر للمتقدمين إمكانية تسجيل بياناتهم الشخصية وإرفاق الوثائق الرسمية ما يسهم في توفير الوقت والجهد على المتقدمين، مشيراً إلى أن هذا الإجراء سيسهل كثيراً من الجهد والوقت على المتقدمين للتسجيل في الخدمة الوطنية خاصة مع توالي الدفعات التي تبلغ ثلاث دفعات سنوياً.

وأضاف النيادي: إن مدة الخدمة البديلة هي نفس مدة الخدمة الوطنية بحسب المؤهل الدراسي لكنها تختلف من ناحية طبيعة العمل الذي يؤديه المكلف والذي يتخذ الطابع الإداري.

وتوقع ان تباشر أول دورة مجندين في الخدمة البديلة في بداية شهر مارس المقبل، مشيراً إلى أن الهيئة عقدت اجتماعات تنسيقية مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لتحديد الجهات الأساسية في الدولة التي يمكن أن يؤدي فيها المجندون الخدمة البديلة، حيث تم تحديد 7 جهات أساسية هي قطاع الاتصالات والمنافذ الحدودية، الصحة، الكهرباء والماء، المطارات المدنية، الموانئ.

وتطرق العميد النيادي إلى الصعوبات التي واجهتها هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية خلال الفترة السابقة، ومنها تأخر بعض الجهات الحكومية في رفع كشوفات المرشحين من قبلها للخدمة، كذلك تقديم قائمة بالبدلاء في حين تم إعفاء عدد من المرشحين لأسباب طبية أو غيرها من الأسباب.