جنود الوطن وحماة الاتحاد ورافعو رايته إلى الأعلى هم فرسان يمتطون صهوة الشموخ والكبرياء، ويحملون أعلام الإمارات بأيديهم اليمنى، وقسمهم للدفاع عن أرض الوطن على جباههم.

أقسموا وأخذوا عهداً على أنفسهم بأن يضحوا بأرواحهم في سبيل حماية الوطن، ورددوا: «أقسـم بالله العلي العظيم أن أكون مخلصاً لدولة الإمارات العربية المتحدة، ولرئيسهـا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، مطيعاً لجميع الأوامر التي تصدر إلي من رؤسائي، منفذاً لها في البر والبحر والجو داخل البلاد وخارجها، في كل الظروف والأوقات، وأن أحمي علمها وأحافظ على استقلالها وأحافظ على شرفي وسلاحي، لا أتركه قط حتى أذوق الموت، والله على ما أقول شهـيد»..

كلمات رائعة تمازجت مع صور معبرة في مقطع مصور بعنوان «القوات المسلحة لدولة الإمارات»، فلامست شغاف القلوب، وأثارت الهيبة والتقدير في النفوس لأولئك الرجال الذين أقسموا على أن يكونوا جدار الدولة الشامخ.

ولإبراز الدور الكبير الذي يؤديه حماة الوطن في خدمته، وتقديراً للجهود التي يبذلونها في سبيله، لم يغب عن ذهن القيادة العامة للقوات المسلحة توعية الجمهور بجهود رجال الوطن، من خلال تقديم مقاطع مصورة تسلط الضوء على ما يقومون به من جهود للحفاظ على أرض الوطن وترابه من أي اعتداء، والسهر على حمايته من كل ما قد يؤذيه أو يقترب من حدوده وسمائه وأراضيه.

وما بين جنود يقفون على حدود البحر، مطوعين أنفسهم في حماية زُرقته وأمواجه وأصدافه ولآلئه، وآخرين يصافحون السماء بطائراتهم الحربية، مخترقين الغيوم السوداء لأجل عينيه، ومن يتربعون على تراب الوطن مسخرين أنفسهم في حماية كل ذرة منه، تفوقت هذه المقاطع المصورة في توصيل رسائل حب، مغزاها أنهم جنّدوا أرواحهم في سبيل الوطن.

حماة الاتحاد

في ذكرى توحيد القوات المسلحة من كل عام، تطلق القيادة العامة للقوات المسلحة مقطعاً مصوراً، يظهر فيه حماة الاتحاد بأجمل صورة، فالفرحة بتوحيد القوات المسلحة تحت قيادة واحدة وعلم واحد ثبتت أركان دولة الاتحاد وعززت مفهوم الوحدة الذي تعمق في عقول أبناء الوطن وقلوبهم، وفي هذه المقاطع يتجسد جمال الدولة بعلمها الشامخ، وإصرار أبنائها على الوفاء بالقسم الذي اتخذوه عهداً على أنفسهم، لتتكرر فيه عبارة «هم أقسموا» بين مشهد وآخر.

جيش الإمارات

وتحت عنوان «جيش الإمارات»، يعكس المقطع المصور قدرات الجنود ومهاراتهم القتالية التي اكتسبوها من خلال التدريبات العسكرية، ويظهر ذلك في المقطع المصور بشكل واضح، إذ يسلط الضوء على رجال يمتلكون مواهب خاصة، تجدهم يخرجون من تحت الماء تارة، ومن بين رمال الصحراء تارة أخرى، ويندفعون من الطائرات الجوية بلا أي خوف وتردد.

وبالانتقال إلى مقطع آخر بعنوان «التأهيل والتدريب في الجيش الإماراتي»، يظهر المستوى المتقدم الذي وصلت إليه القوات المسلحة في عمليات التدريب والتأهيل، فوصولاً إلى أعلى درجات الحرفية في اكتساب المهارات والتقنيات المعاصرة والتمرس عليها، جسدت سياسة التأهيل العلمي والعملي في اعتماد التدريب العسكري داخل الكليات والمعاهد على مختلف أصناف أنظمة المحاكاة وميادين الرماية الإلكترونية، ما يتيح للدارس الفرصة للتدريب الواقعي في ظروف تشابه العمليات الحقيقية.

جودة وحرفية

تمتاز المقاطع المصورة للقوات المسلحة بدولة الإمارات بحرفية التصوير وجودته، وتسلط الضوء على المستوى العالي الذي يمتلكه رجال القوات المسلحة، وإبراز قدراتهم على القتال والتعامل مع أسوأ الظروف بحرفية كبيرة، وبرغم ذلك، تحافظ هذه المقاطع على مشاعر المشاهدين، إذ يمكن أن يطلع عليها الكبير والصغير دون أن تثير الخوف في قلوبهم، بل توصل إليهم الدور الحقيقي الذي تقوم به بعيداً عن مشاهد الرعب والهلع.