الزي العسكري هوية اكتساب وتعزيز الطاعة - البيان

أوسمة تميز ومهارة فائقة للضباط

الزي العسكري هوية اكتساب وتعزيز الطاعة

يتميز اللبس العسكري الإماراتي بالإبهار والتنوع، ويجمع بين القوة والاحترام، حيث هوية اكتساب وتعزيز الطاعة وروح الزمالة تهيمن على القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، لاسيما أن الزي العسكري يختلف من سلاح إلى آخر، ومن تخصص إلى آخر، ويتم عن طريق الزي العسكري معرفة نوع القوات والتخصص، وتتم معرفة ذلك سواء من لون الزي أو من لون الباريه (غطاء الرأس) أو من الشارات العسكرية الموضوعة على الصدر.

ملامح

الزي الموحد يحث على التبعية والخضوع باستخدام مختلف العلامات، بما في ذلك الشارات التي تدل على الرتب، وتعزز من هيكل الجيوش الهرمي، كما يحث أيضاً على الاحترام والرهبة، ويرمز إلى القوة والسلطة، ويتضمن أيضاً بعض الملامح المصممة بغرض جعل قامة مرتديها أكثر طولاً أو عرضاً، مما يعزز من مكانة الجنود في أعين أعدائهم، وأخيراً يساعد الزي على خلق هوية قائمة على تماثل المظهر وتعزيز روح الانتماء إلى المجموعة كوحدة واحدة، ما يوطد الترابط فيما بين أفراد المجموعة.

ويتميز الزي العسكري للقوات الجوية والدفاع الجوي باللون الأزرق للضباط وضباط صف وأفراد، ويتميز زي القوات الجوية باستخدام غطاء للرأس متميز عن باقي الوحدات العسكرية، وهي لها شكل انسيابي يشبه المركب، أما زي القوات البحرية فهو باللون الأبيض للضباط وضباط صف وأفراد، كما يتميز الزي العسكري للقوات البرية باللون الأخضر.

قماش معين

والزي العسكري الموحد المصنوع من قماش معين وبتصميم أو لون وعلامات معينة تنص عليها اللوائح أو التقاليد المتبعة، هو لتوضيح أن مرتديه ينتمون إلى القوات المسلحة للدولة، وقد يختلف زي فروع خدمات الجيش، فقد يختلف لون زي القوات البرية عن زي القوات البحرية أو الجوية، غير أن التصميم يكون غالباً متماثلاً، وتكون الشارات أو العلامات المميزة عادة ذات صلة بأسلوب الحرب أو الاسلحة المستخدمة.

والزي العسكري الموحد هو شكل من الملبس ذي دلالة خاصة وتاريخ وتقاليد قديمة، بل إنه يمكن لفوج عسكري أن يرتدي زياً مختلفاً بشكل يعكس تاريخه.

منظور تاريخي

الزي العسكري من منظور تاريخي قديم، كان بالفعل للحفاظ على تضامن المجموعة القتالية، وهي أحد أهم الاعتبارات التي وجب الأخذ بها في الحروب بين المقاتلين القدامى في ذلك الحين، إضافة إلى التفاصيل الأخرى المتعلقة بالسلاح التي تمكن تحديد أفراد المجموعة بمجرد النظر إليها.

وكان استخدام الأجهزة الواقية المكونة من حائل خشبي أو جلدي أو الدروع أو الخوذات المصنوعة من الجلد في بعض المناسبات من أول أشكال التمييز، وكانت هذه هي أولى العلامات لتمييز المشاركين بالقتال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات