تفقد المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي، أمس الأعمال الإنشائية لمشروع توسعة مركز الإصابات والحوادث بمستشفى راشد، الذي سيتم الانتهاء منه مايو المقبل بكلفة (161) مليون درهم ليسهم في تقليل زمن الاستجابة للحالات الطارئة التي يستقبلها المركز، وقد وصلت نسبة الإنجاز بالمركز إلى (60%) وسيتضمن بناء طابقين إضافيين لمركز الإصابات والحوادث وبسعة (157) سريراً موزعة على (105) غرف لترتفع بذلك الطاقة الاستيعابية لمستشفى راشد إلى (930) سريراً.
وقال الميدور إن الطابق الأول للمشروع سيتكون من (53) غرفة بسعة (68) سريراً موزعة على جناحين طبيين فيهما (31) غرفة وبسعة (37) سريراً، وقسم العناية المركزة لجراحة الأعصاب الذي سيضم (14) غرفة وبسعة (15) سريراً، وقسم العناية المركزة للأمراض المزمنة بسعة (16) سريراً موزعة على (8) غرف.
وقال إن الطابق الثاني سيضم (52) غرفة بسعة (89) سريراً موزعة على جناح النساء الذي يضم (17) غرفة بسعة (33) سريراً، جناح الرجال (25) غرفة بسعة (44) سريراً، وجناح الأطفال (10) غرف بسعة (12) سريراً.
وأفاد بأن الهيئة شكلت فريق عمل هندسي داخلي من ذوي الخبرة والكفاءة للإشراف على هذا المشروع الحيوي الذي سيتم تزويده بكل الأجهزة والمعدات والتقنيات الرقمية والأنظمة المتقدمة المتماشية مع الموصفات العالمية لتقديم خدمات متميزة تتناسب مع السمعة والمكانة المتميزة التي وصلت اليها دبي في المجال الطبي وبما يسهم في دعم استراتيجية السياحة العلاجية التي تعكف الهيئة على تنفيذها حالياً.
وأكد مدير عام هيئة الصحة بدبي على الدور الكبير الذي سيقوم به هذا المشروع الذي يأتي ضمن سلسلة من المشاريع الصحية الحديثة والمتطورة التي ستنفذها الهيئة ضمن خطتها الاستراتيجية المتماشية مع النمو السكاني لإمارة دبي والتي تراعي الأولوية في تنفيذ المشاريع الصحية لتلبية متطلبات واحتياجات التنمية العمرانية الحالية والمستقبلية في الإمارة.
ومن جانبه قال المهندس علي المزيود مدير إدارة الهندسة بهيئة الصحة بدبي، إن فريق العمل المشرف على المشروع يقوم بمتابعة كل مراحل العمل الإنشائي للمشروع لضمان الانتهاء منه في الفترة الزمنية المحددة، مشيراً إلى الجهود التي ستقوم بها الهيئة لتزويد هذا المشروع بكل احتياجاته من الأجهزة والمعدات الطبية والكوادر البشرية بالتزامن مع مراحل الأعمال الإنشائية للمبنى.
وسيتم تزويده بقائمة من أحدث حلول وأنظمة الإدارة والتخطيط الطبي المتقدمة، وأنظمة التشخيص والعلاج المتطورة والمواكبة للمعايير العالمية في هذا المجال.
