شهدت بلدية دبي العديد من الانجازات منذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مقاليد الحكم في الامارة، حيث ساهمت رؤية سموه الثاقبة والواضحة نحو مستقبل الامارة، بتعزيز مشروعات البلدية وخططها في الاتجاهات التي تدعم نجاح الامارة على كافة الاصعدة، ودعم مفهوم الاستدامة، والسياحة، والترفيه، وتوفير أقصى مقومات رفاهية العيش والعناصر الأساسية للعيش في المجتمع.
وتمكنت البلدية خلال تلك الفترة من انجاز ما يزيد على 26 مشروعا حيويا في الامارة وفي شتى القطاعات، من بينها سوق الشاحنات وقطع الغيار المستعملة، وسوق الطيور والحيوانات الاليفة، الواقع في منطقة ورسان الثالثة، على مساحة اجمالية تبلغ 20 ألفاً و903 أمتار مربعة، ويتكون من (4) مجمعات للمحلات التجارية بواقع 20 محلا لكل مجمع، مخصصة كلها لبيع الطيور والحيوانات الأليفة، وأسماك الزينة، وطعام الحيوانات، ومحلات أخرى لبيع إكسسواراتها، بالإضافة الى فندق الحيوانات الذي سيعمل على توفير الخدمات الأساسية لاستقبال حيوانات الاشخاص الراغبين في السفر، ويضم 50 غرفة فندقية للكلاب، و30 غرفة للقطط، مع أماكن مخصصة لتدريب التعامل مع الحيوانات الأليفة، وغرفة للطبيب الدائم، وغرفاً للرشاقة والتجميل، وأخرى للإدارة والخدمات الملحقة مثل غرف غسيل الحيوانات، وغسيل ملابس الحيوانات، وغرف الطعام، فيما يضم الجزء الثاني من المشروع مبنى الادارة والمطاعم.
مبنى للمزادات
كما يضم مبنى مخصص للمزادات والذي سيساهم في تنظيم عملية المزايدات وتجميع المزايدين في مكان واحد، وينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسة: الأول مدخل الزوار والإدارة، والثاني: قاعة المزادات الرئيسة، والثالث: مدخل ينظم حركة دخول وخروج الحيوانات إلى قاعة المزادات، ومبنى آخر للعيادة الصحية، ويتألف من غرف إدارية وغرف للأطباء، وغرفتين للعمليات، وصيدلية، وجناحين للمبيت المؤقت، ويتألف كل جناح من 3 غرف، ومبنى المحجر الصحي لإيواء وعزل الحيوانات المريضة، ويحتوي على جناحين للكلاب وآخر للقطط، وثالث للطيور، بالإضافة الى مبنى سكن العمال ويتسع لـحوالي 300 عامل من عمال السوق.
وتم إنشاء السوق تلبية لاحتياجات الامارة من سوق متكامل لبيع وشراء الحيوانات الأليفة، لما لها من تأثير إيجابي مباشر على المهنة بشكل عام، بالإضافة إلى أنه يحقق منطقة جذب للسياح والزوار، كما أن إنشاء سوق خاص بالطيور والحيوانات الأليفة من شأنه أن يشجع محبي هذه الحيوانات على الإقبال، خصوصاً في ظل تأمين خدمات أخرى للزبائن مثل المواقف، وفحص الحيوانات، والتحصين، وبيع الأقفاص، وغيرها من الخدمات في مكان واحد.
مشروعات حيوية
وأنشأت البلدية أيضا مشروعات حيوية أخرى من بينها: مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي، ومجمع اتحاد الامارات العربية المتحدة لكرة القدم، ومسجد زعبيل الكبير، ومنفذ حتا الحدودي، ومجمع جوائز الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وصالات افراح الطوار، والبرشاء، وحتا، والليسيلي، وجمعيتا المهندسين والامارات الطبية، والمعهد الديني، ومبان للدفاع المدني، ومبنى الاستقبال الجديد للقيادة العامة لشرطة دبي، ومجمع مباني ادارة النقل والانقاذ لشرطة دبي (المرحلة الثانية)، ومركز شرطة البرشاء، ومؤسسة دبي لخدمات الاسعاف، وجمعية الصيادين، ومركزا البلدية في الطوار، والمنارة، ومجمع سكن المرقبات، ومبنى المختبرات وشبكة المعلومات، ومبنى محكمة الاحوال الشخصية، ومشتل ورسان، وحدائق البحيرات في البرشاء 2، والنهدة، والقصيص 3، والقوز.
سوق الفهيدي
وضمن المشروعات الكبرى التي نفذتها البلدية سوق الفهيدي المصمم على الطراز التراثي في منطقة السوق الكبير، ويتكون السوق من ثلاثة طوابق، سرداب لمواقف السيارات يتسع لـ300 سيارة، وأرضي وأول للمحلات والمطاعم، ومناطق الخدمات، وجزء من السطح للمسطحات الخضراء وعدد من الخدمات، وتم تصميم السوق ليشتمل على تقنيات حديثة وأنظمة متطورة بهدف توفير استهلاك الطاقة والمياه يصل الى 50%، بمعدل استهلاك يصل الى 75 كيلو واط في الساعة لكل قدم مربع في السنة، بينما بلغت نسبة التوفير في استهلاك المياه إلى 20%،
ويتضمن السوق نظام إدارة النفايات، ليتم فصل النفايات وإعادة تدويرها، بالإضافة إلى نظام تهوية مواقف السيارات والذي يعمل على معايرة كميات الهواء المسحوب من خلال نظام تحكم متقدم تعكس توفيراً بنسبة 30% من الطاقة المستهلكة، كما تم استخدام أجهزة ومعدات تكييف وتبريد حديثة تعكس توفيراً بنسبة 20%، أما بالنسبة لنظام التهوية فقد تم تزويد وحدات لإنتاج الهواء النقي ضمن السوق تحتوي على نظام تحكم لمعايرة نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون وتعكس هذه الوحدات توفيراً في الاستهلاك بنسبة 40%، كما يضم المبنى ألواح طاقة شمسية تنتج 45 كيلو وات لكل ساعة بنسبة تصل الى 46% مع استخدام أحدث أنظمة الاضاءة، وكذلك فيما يتعلق بتسخين المياه عن طريق السخانات الشمسية التي توفر 72% من استهلاك الطاقة، مما يجعله احد المباني الخضراء بالكامل، ويدعم الاستدامة التي تهدف لها الامارة.
مكتبة المنخول
ونفذت البلدية مشروع مكتبة المنخول بمساحة كلية بلغت 3 الاف و750 مترا مربعا، بهدف تقديم مكان يدعم القراءة، والاطلاع، ويساعد على انتشار الثقافة والمعلومات وتقديم الخدمات المكتبية والمعلوماتية المناسبة، وتوفير مجموعة غنية وحديثة من مصادر المعلومات المتخصصة وتنظيمها وإتاحتها للاستخدام، وتضم بين أروقتها مسرحا، ومصليين للرجال والنساء
كما أنجزت مشروع نادي دبي للسيدات في منطقة جميرا، تم العمل به على مرحلتين، تضمنت الاولى العديد من الانشطة الرياضية من ملاعب، وناد صحي، وصالة رياضية، وقاعات رياضية مغلقة، وحمام سباحة، وساحات للعب الاطفال، فيما تضمنت المرحلة الثانية انشاء مبنى الفنون والمواهب، ومبنى إدارة الخدمات، فضلاً عن أعمال الموقع العام والبنية التحتية، وأعمال البستنة والتجميل لكل مرحلة.
وتنفذ البلدية حاليا مشروعين من أهم المشاريع السياحية في الامارة، الاول سفاري دبي، وهو عبارة عن حديقة حيوانات كبرى، بنظام السفاري، تضم انواعا مختلفة من الحيوانات والاشجار، وحديقة خاصة للفراشات، وأماكن للتنزه، وشلالات مياه، ومطاعم، والعديد من المرافق الترفيهية، اما المشروع الثاني فهو مبنى برواز دبي، الواقع بالقرب من "بوابة النجوم" في حديقة زعبيل، ويتكون المشروع من برواز حقيقي كبير بأربعة اضلاع وفراغ في منتصفه، يشابه برواز الصور، ليشكل اطارا مميزا للإمارة
وتبلغ المساحة الاجمالية للمشروع 7 آلاف و145 مترا مربعا، وتكون هيئته على شكل برواز بأربع جهات، إذ يبلغ ارتفاع الضلعين 150 مترا، وبعرض 100 متر، ليشكل الفراغ القائم بين الضلعين صورة جميلة لمدينة دبي واضحة المعالم من علو شاهق، بحيث ينقل من جهة صور ومباني شارع الشيخ زايد، لترمز إلى مدينة دبي الحديثة، فيما تضم الجهة الثانية من البرواز معالم لمناطق ديرة، أم هرير والكرامة، والتي ترمز إلى دبي القديمة.
وتتضمن الفراغات الداخلية للضلع الارضي متحفا يحكي قصة تطور المدينة، يتم فيه استخدام احدث وسائل العرض والتقديم، وبالشكل الذي يسهم في خلق بيئة عمرانية ملائمة للنهضة الشاملة التي تشهدها الامارة.
ضلع أفقي زجاجي
سيكون الجزء العلوي من البرواز (الضلع الأفقي) بالكامل من الزجاج، وبأرضيات زجاجية، بحيث يشعر الزائر وكأنه يسير في الفراغ، إذ تتيح هذه الفكرة للزوار الاستمتاع بمشاهدة دبي من كافة الجهات، وسوف يتضمن هذا الجزء من المبنى مقهى خاصاً، وعدداً من الخدمات التي صممت جميعها بمراعاة المواصفات العالمية، بالإضافة إلى تميز المبنى الوظيفي والجمالي، روعي أن تكون التشطيبات والتكسيات الداخلية والخارجية للمبنى بمستوى عالي الجودة.




