قال اللواء متقاعد راشد عبدالله المحيان الكتبي عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة ورئيس مجلس أولياء أمور الطلبة بالمنطقة الوسطى، إن مبادرة "شكراً حماة الوطن" هي بمثابة تكريم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى شعب الإمارات عموماً وإلى أبناء القوات المسلحة على وجه الخصوص، بمناسبة الاحتفال بذكرى تولي سموّه مقاليد الحكم في إمارة دبي، ما يعكس اهتمام القيادة الكبير بواحدة من أهم الفئات وأكثرها تضحية في سبيل الوطن.

مبادرات متميزة

وأضاف المحيان، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يتميز بمبادراته القائمة على تعزيز العلاقة بين القيادة والشعب، والتي تصب دائماً في مصلحة أبناء الوطن، وقد أثبت بمبادرة "شكراً لحماة الوطن"، أن القوات المسلحة تعد الحصن المنيع ودرع البلاد القوي.

وأكد المحيان أن المبادرة بمثابة اعتراف من قائد وحاكم يمتلك بعد نظر، بأهمية القوات المسلحة ودورها المشهود على مدى السنوات الماضية، فضلاً عن كونها طاقة إيجابية تحثهم على المزيد من العطاء والحماسة. وكما عودنا سموه دائماً فإنه لا يبادر بفكرة وطنية إلا ونحصد نتاجها المتجدد لتغذية الأجيال بمعاني الحب والوفاء والولاء لهذا الوطن الغالي.

وذكر المحيان أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يعد مفخرة وأنموذجاً للقادة، وكثيراً ما كان سموه يفاجئهم في ميادين التدريب واحتفالات التخريج وغير ذلك من الأحداث والمناسبات العسكرية، فتراه يشرف حيناً على الميدان العسكري ولا يتردد في الحضور رغم انشغالاته الكثيرة، بل ويناقش حيناً في شؤون التطوير ويتحرى الدقة قبل أن يتحدث، بما يمكن وصفه بأنه رجل عسكري محنك من الدرجة الأولى يرى أهدافه بوضوح.

حفظ السلام

وأشار المحيان الى أن دور الإمارات في عملية حفظ السلام في العالم لا يمكن حصره، من خلال مشاركة القوات المسلحة في توفير العلاج وبناء الخيام وتوزيع الغذاء أثناء عمليات الإغاثة، بدءاً من لبنان في العام 1976 ضمن قوات الردع العربية عند اندلاع الحرب الأهلية..

مؤكداً أنه كان ضمن البعثة الإماراتية العسكرية آنذاك، وكانت رسالة الجيش الإماراتي إنسانية بآفاق غير محدودة، عبرت عن مدى رقي الإمارات، ما جعل الكثير من الأشقاء اللبنانيين يتمنون وجود الجيش الإماراتي دون سواه.

وعادت قواتنا المسلحة في العام 2001 الى لبنان، لتطهير أراضيه من الألغام التي خلفتها الحروب. وتميزت قواتنا المسلحة خلال مشاركتها ضمن قوات درع الجزيرة في تحرير الكويت عام 1991. وشاركت في عملية حفظ السلام في الصومال عام 1992 وفي كوسوفو والبوسنة والهرسك عبر إقامة مخيمات وملاجئ إيواء لمشردي الحروب.

ولم تتردد في مد أياديها البيضاء لكل محتاج في العالم والشواهد على ذلك كثيرة. وأوضح المحيان أن مشاركة القوات المسلحة في جميع الأماكن المتضررة، أسهمت في ترسيخ رسالة الإمارات الإنسانية، التي أسست لها قيادتنا الرشيدة منذ اللحظة الاولى لقيام الدولة.