يعيش المواطن محمد سعيد بن راشدوه النقبي «ستيني» من أهالي دبا الحصن، حياته ببساطة شديدة، وبقاربه المخصص لصيد الأسماك يسعى لكسب رزقه من البحر، يغامر يومياً ولا يخشى المخاطر. غير أنه يؤكد دائماً احترامه القواعد القانونية التي يتلقاها من حماة الوطن «خفر السواحل»، ويشيد بأهمية دورهم في الحفاظ على الاستقرار وعلى أرواحنا.

وفي تعليقه على مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «شكرا حماة الوطن» قال: زاولت مهنة الصيد وانا بعمر الـ 14 عاماً، وقتها كنت أخرج مع والدي للصيد حتى تعلمت المهنة وعرفت كل خفاياها، وكرست كل جهدي في الصيد، وقضيت حياتي في البحر بروح الانضباط والعيش بكرامة بحثاً عن الرزق الذي أحمله لأبنائي.

أضاف: وما ورثته من والدي، أورثه لأبنائي البالغ عددهم عشرين ابناً بين ذكور وإناث؛ ستة منهم يعملون في القوات المسلحة، ولدي ابنتان مع آخر يعملون في وزارة الداخلية. إلى جانب أن واحدة من بناتي تعمل في مهنة التدريس، وأراها «مصنعاً» يسهم في إعداد حماة الوطن والمستقبل.

وأوضح بن راشدوه أنه أوجد بأبنائه حب الوطن وأهمية حمايته، ورغم أنه مدني إلا أنه عسكري بطبعه، ورفاقه وإخوانه أغلبهم يعملون في هذا المجال، وإن كان لا يخلو بيتاً إماراتياً من وجود منتسب منه للقوات المسلحة.

مشيراً الى أن العسكرية تصنع الرجال لأن فيها التدريب والتعليم وأداء الواجب. أضاف: العسكرية تجري في دمائنا وهي جزء أساس من نسيج مجتمعنا، عايشنا وسمعنا قصصاً من مواقف وبطولات خالدة لرجالات القوات المسلحة، جعلتنا نستشعر روح المبادرة ورسالتها بحق، والتي جاءت وفق نظرة صائبة وثاقبة..

وهذا ليس بمستغرب على دولتنا الطيبة، كما أنها دعوة عامة وشاملة لأبناء الإمارات دون استثناء، للاصطفاف الوطني والحفاظ على مكتسباته ومنجزاته، ما يؤكد ضرورة مواصلة البناء وتثبيت أسس الوحدة الوطنية وتجسيد الولاء والحب والانتماء للوطن والقيادة، والوقوف صفاً واحداً في وجه من يسعى لزعزعة الأمن والاستقرار.

شكراً

وختم النقبي قائلاً: نحن نشكرك سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مثلما شكرتنا، ونؤكد لقيادتنا الرشيدة أننا جميعاً حماة الوطن؛ سواءٌ كنّا عسكريين أو مدنيين. وأنا ربما وظيفتي حرفية بسيطة، ولكني مواطن إماراتي أعمل بكل جهد لما فيه مصلحة بلدي، وأحاول ما استطعت أن أسهم في النهوض به من أي موقع كان.

وأضاف أن هذه المبادرة تجعلنا ندرك فعلاً مدى الترابط الشعبي الوثيق بين أبناء شعب الإمارات وقيادته. ودعا كل أبناء الوطن، بفئاتهم وشرائحهم كافة، الى عدم التهاون قيد شعرة في واجباتهم الوطنية، والدفاع عن منجزات الوطن ومستقبل الأجيال القادمة.