أشادت فعاليات مجتمعية بأبوظبي بالمبادرة السامية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «شكراً حماة الوطن» كبديل عن الاحتفالات بعيد جلوس سموه وتوليه مقاليد الحكم في امارة دبي لهذا العام. وأكدوا أن هذا المبادرة تعكس تقدير وعرفان سموه والقيادة الرشيدة بالقوات المسلحة ودورها المشهود في صون الوطن والدفاع عن مكتسباته.
وأشاروا إلى أن ما يعزز ويرسخ هذه المبادرة ويعطيها زخماً اضافياً، هي أنها تتزامن مع تطبيق قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية، التي ستكون بمثابة دافع لحث وتشجيع أبناء الوطن على الانخراط في القوات المسلحة ونيل شرف الانتماء لهذه المؤسسة الوطنية العريقة، وتعزيز الولاء للقيادة الرشيدة التي ترعى وتهتم بكل فئات المجتمع.
تقدير القيادة
وقال سالم جمعان (موظف بوزارة العمل) إن مبادرة «شكراً حماة الوطن» التي اطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تعكس تقدير القيادة الرشيدة لهذه الفئة من المجتمع التي ترعى وتحمي البلد والمواطنين والمقيمين على أرضه، وتعكس أهمية الانتماء والولاء لكل من يعمل في هذه المؤسسة الوطنية.
وأكد أن سموه أراد أن يعكس احتفال هذه العام الالتزام والقيم العسكرية النبيلة والأصيلة في نفوس جميع ابناء الوطن، لان المنتسبين لهذه المؤسسة العريقة اثبتوا أنها تخرج كوار وطنية مخلصة، سواء في الخدمة في القوات المسلحة أو لخدمة المجتمع حيث ان أياديهم وجهودهم وفكرهم ممتد، سواء كانوا على رأس عملهم، أو بعد انتهاء خدمتهم.
غرس الولاء
وأوضح خليل خوري مدير ادارة مراكز الخدمة بوزارة العمل بأبوظبي أن المبادرة السامية تحمل رسالة مهمة، فقد تزامنت مع العام الاول لتطبيق قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية، الذي يعد رسالة بأن المواطنين يجب ان يلتحقوا بالخدمة الوطنية لأداء واجب وطني وغرس قيم الولاء والانتماء والانضباط، وأن الخدمة يجب ان يؤديها الجميع ممن تنطبق عليهم الشروط والضوابط المحددة في القانون.
وأضاف أن سموه دائما يبحث عن الأفكار الخلاقة التي تسهم اسعاد أبناء الوطن، ولا تكاد تمر فترة أو مناسبة الاّ ونرى كماً كبيراً من المبادرات والمكرمات التي تحقق المزيد من الرقي والتقدم والازدهار لوطننا الغالي. مشيراً إلى ان اختيار سموه تكريم وتقدير وشكر أبناء القوات المسلحة، إنما هو اختيار صادف أهله.
تقدير وعرفان
وقال المهندس تعيب محمد الكعبي المدير العام لشركة كريتيف للمعاملات في أبوظبي إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لشكر حماة الوطن، قد جاءت بوقتها، كما هي عرفان وتقدير بجهودهم ودورهم في الدفاع عن الوطن ومكتسباته، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها دول المنطقة والعالم.
نكران للذات
وأكد راشد الهاجري رئيس قسم الاعلام والعلاقات العامة بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، ان مبادرة سموه تعكس نكراناً للذات؛ فبدلا من الاحتفال بمناسبة تخص سموه، رأى أن تكون لنخبة من المواطنين الذين يعملون في أشرف ميادين العمل والتضحية، وليقول لهم شكرا، وأن الدولة تقدر كل ما يبذلونه في سبيلها.
كما تعكس المبادرة تقدير القيادة الرشيدة لأبناء الوطن، خاصة مع بدء تطبيق الخدمة الوطنية والاحتياطية الالزامية، والتحاق الآلاف من أبناء الوطن في صفوف الخدمة الوطنية..
حيث ظهروا بمظهر مشرّف في احتفالات اليوم الوطني الثالث والأربعين، التي جعلت جميع أبناء الوطن سعداء ومتفائلين بوجود جيش وطني قوي عماده أبناء الوطن. ومن هنا فإن المبادرة تحظى بأهمية كبيرة، وتؤكد فخر واعتزاز القيادة وأبناء الوطن بأبنائهم المخلصين في القوات المسلحة.
الوعي الوطني
وقال حمد الشامسي (موظف) إن القوات المسلحة تسهم بفعالية في حماية المكتسبات في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، لذلك فإن هذا التكريم من قبل سموه لقواتنا المسلحة أكبر تقدير ووسام على صدر كل عسكري؛ فنحن تعودنا من قيادتنا الرشيدة على الاهتمام بنا، وستسهم هذه المبادرة السامية في نشر الوعي الوطني وتنمية روح الولاء عند النشء الجديد.






