لا تزال الردود المرحبة تتوالى على مبادرة «شكراً حماة الوطن»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والقاضية بتحويل ذكرى جلوسه الى احتفالية بأفراد القوات المسلحة.

مسؤولو دوائر حكومية ومحلية في إمارة أم القيوين، أكدوا أن هذه المبادرة «تدفعنا جميعاً إلى الاعتزاز بمنتسبي القوات المسلحة، درع الوطن وسياجه المنيع، الذي يحمي إنجازات ومكتسبات الوطن، هؤلاء الرجال الذين يبذلون الغالي والنفيس لحماية تراب الوطن ومواجهة أي اعتداء قد يتعرض له، وبالتالي تعزيز عوامل الأمن والأمان، اللذين ننعم بهما في دولة الإمارات».

مبادرة طيبة

وقدموا التهاني إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، بمناسبة ذكرى تولي صاحب السمو حاكم دبي مقاليد الحكم في الإمارة، مشيدين بالإنجازات العملاقة التي تحققت في مختلف المجالات الاقتصادية والعمرانية والحضارية والإنسانية، التي وضعت الامارات في قائمة الدول الأرقى والأكثر تقدماً ونمواً على مستوى العالم.

مؤسسة عظيمة

سلطان بن راشد الخرجي مستشار وزير الصحة، أكد أن الإمارات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قطعت أشواطاً بعيدة من التقدم والرقي لتحقيق سبل الرفاه والرخاء وتوفير العيش الكريم والاستقرار لأبناء الوطن..

لافتاً الى أن قيادتنا الرشيدة أسهمت بكل عزم وإصرار في بناء جيش وطني قوي ليكون مؤسسة عظيمة تعمل من خلال أبنائها ومنتسبيها على حماية الوطن وتثبيت البنيان، حتى غدت الامارات واحة أمن، مشيداً بمبادرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة بتكريم أفراد القوات المسلحة، والتي تعد بادرة طيبة لأن الاحتفاء بهم وتقديرهم واجب على كل فرد منا يدرك الدور العظيم والتضحية التي يبذلها هؤلاء الرجال لحماية الوطن وصون منجزاته ومكتسباته. وأثنى على شباب الوطن الذين تدافعوا للالتحاق بالخدمة الوطنية تلبية لنجاء الوطن.

مكانة مرموقة

من جهته، ثمّن سالم خلفان مدير بلدية فلج المعلا توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتخصيص احتفالات يوم جلوس سموه لتوجيه الشكر والعرفان لأبناء القوات المسلحة في الدولة، مبيناً أن هذا التوجه يدفعنا جميعاً للاعتزاز بمنتسبي القوات المسلحة، درع الوطن وسياجه المنيع.

وقال: حرص قيادتنا الرشيدة على قواتنا المسلحة، جعلها تتبوأ مكانة مرموقة في المنطقة، وباتت من أكثر نظرائها تقدماً وعدة وعتاداً، فضلاً عن سمعتها وإنجازاتها ومواقفها النبيلة الصادقة والمشرفة في مد يد العون والمساعدة لجميع الشعوب المنكوبة.

ويقول عبد الله بوعصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين إن مبادرة «شكراً حماة الوطن»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إنما تنم عن حس وطني قوي وعن رجل مواقف دائماً ما يفاجئ بالمبادرات التي تصب في مصلحة انسان الامارات، وتزيد من عُرى التلاحم الوطني.

ولفت، إلى أن شعب الإمارات يدين برفعته لقيادته الرشيدة، وأن رجال الشرطة أول من يدين للقيادة بالتطور الكبير والمستمر في المرفق الشرطي الحيوي المهم، فنظرة القيادة الثاقبة وإيمانها العميق بأن الأمن والاستقرار هما الركيزتان الرئيستان للنمو والازدهار، والأساس القوي لجذب الاستثمار للدولة، كان لابد وأن تترجم لدعم غير محدود للقوات المسلحة والشرطة والأمن.

وهذا الدعم شكل دافعاً قوياً للعمل الجاد الذي أثمر مؤسسات عصرية بإمكانات متطورة وكادر بشري مؤهل قادر على الحفاظ على الأمن.

المركز الأول

من جهته، ثمن أحمد علي باحث قانوني بدائرة الاراضي والأملاك في أم القيوين مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تخصيص احتفالات يوم الجلوس هذا العام لتوجيه الشكر والعرفان لأبناء القوات المسلحة في الدولة، ودعوة سموه جميع الأفراد والمؤسسات إلى توجيه الشكر والتحية والتقدير لهم..

مبيناً أن تلك المبادرة من شأنها أن تزيد من ثقة قواتنا المسلحة في قيادتها الرشيدة وتبادلها حباً بحب وولاء بولاء، ويكفي أنها تأتي من رجل دولة وقائد عسكري من الطراز الفريد.. إنها مدرسة زايد الخير، زايد الوفاء، التي كانت ولا تزال تفيض حباً على أبنائها فتجعلهم متمسكين بقيادتهم الرشيدة، التي تسهر من أجل إسعاد شعبها والدفع به بكل الوسائل والسبل ليتبوأ المركز الأول عالمياً في المجالات كافة.