حصلت جمعية أهالي ذوي المعاقين على الإشهار الرسمي من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية عام 1996، وذلك بوصفها أول مؤسسة أهلية على مستوى دول الخليج تعنى بذوي الإعاقة، وتتمثل رؤية الجمعية في «أسرة تشارك المجتمع في مسؤولية الأبناء من ذوي الإعاقة»، وذلك لإيصال تفاصيل حياتهم إلى صناع القرار وكل من يتعامل معهم، بحيث يصل إلى الكرامة والمساواة مع إخوانهم من غير المعاقين، وتعتمد قيم الجمعية على اعتماد القيم الإسلامية أساساً لتقديم الخدمات المنشودة، واعتماد العادات والتقاليد السليمة في مجتمع ذوي الإعاقة.

الأهداف

وتهدف الجمعية إلى توفير الدعم الاجتماعي والنفسي لأهالي ذوي الإعاقة، وتكثيف وتوحيد الجهود للنهوض بالخدمات الموجهة لهم، والمحافظة على الحقوق الأساسية لذوي الإعاقة والدفاع عنها، وتعريف الأهالي بهذه الحقوق، وتطوير سبل ووسائل المطالبة بها، وحماية ذوي الإعاقة من الاستغلال الظاهر والمبطن، والتخطيط وتنفيذ مشاريع تخدم ذوي الإعاقة، ومراقبة ومتابعة الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة، والدفع باتجاه تحسينها والارتقاء بها، ووضع الخطط والبرامج الكفيلة بتحقيق مبدأ الاندماج التام لذوي الإعاقة في المجتمع والعمل على تنفيذها، والسعي لدى الجهات المختصة لتوفير الضمان الاجتماعي لذوي الإعاقة، ونشر الوعي في المجتمع بهدف الحد من الإعاقة والتدخل المبكر للتخفيف من آثارها الضارة، والتعاون مع كل المؤسسات الحكومية والأهلية، وكذلك المنظمات الدولية من أجل تحقيق أغراض الجمعية، وتشجيع وإثراء العمل التطوعي بالدولة.

فعاليات

وتعمل الجمعية على تحقيق أهدافها من خلال إقامة المحاضرات والندوات والمؤتمرات والمشاركة في الندوات والمؤتمرات التي تقام للتعريف بالجمعية وأهدافها، وتعزيز مكانتها وتوسيع نطاق تأثيرها، وزيادة عدد المنتسبين وصولاً إلى تحقيق أغراضها، وإنشاء ورش محمية ومشاغل للمعاقين، وإنشاء مكتبة متخصصة، ونشر الأبحاث والدراسات والمنشورات التثقيفية والتربوية لتوعية المجتمع، والتعاون مع مختلف الجهات، وخصوصاً الإعلامية، لنشر الوعي الاجتماعي وتثقيف المجتمع بمختلف فئاته، وبالأخص المدارس، وعقد اللقاءات الدورية للأهالي بهدف تبادل الخبرات وتخفيف المعاناة النفسية والاجتماعية، وتنظيم الجهود لحل المشكلات المطروحة، وتشكيل اللجان المختلفة لتحقيق الغايات المنشودة، والانتساب إلى الهيئات العربية والدولية التي تعمل في المجال نفسه بعد موافقة الوزارة.