التحق خلفان جمعة، مدير مكلف قسم الجوالة والمراقبة والسيطرة والأجهزة الداخلية، بإدارة عمليات المسافرين في مبنى 2 بمطار دبي قبل 19 عاماً بالعمل في جمارك دبي، مفتشاً في البوابات الأمنية، وعمل في معظم قطاعات الدائرة، سواء في المنافذ الجمركية الجوية أو البحرية أو البرية، ولكن العمل في المطار كان له نصيب الأسد في رحلته الممتدة، يعتبر نفسه ابناً لجمارك دبي، وجندياً يدافع عن بلده من الصفوف الأولى، حصل على جوائز متنوعة وتكريم دائم، سواء من الدائرة أو خارجها على مدى عمله.
ويقول خلفان: «بدأت في 21 أكتوبر 1995 العمل في البوابات الأمنية التي تحولت بعد ذلك إلى إدارة التفتيش، ثم عملت بميناء المراسي، وبعد عامين عملت بميناء الحمرية البري، وفي عام 1999 عملت بالمطار، ثم انتقلت عامين إلى مدخل الخور، قبل أن أعود إلى المطار من جديد، لأستمر منذ عام 2001 إلى الآن في مطار دبي، وتدرجت وظيفياً إلى أن وصلت إلى منصب مدير مكلف قسم الجوالة والمراقبة والسيطرة والأجهزة الداخلية بالمبنى 2 بمطار دبي».
تطور
ويؤكد خلفان أن الأجهزة في التسعينيات كانت بدائية، وكان تدريب المفتشين والموظفين قليلاً جداً، أما الآن فالأداء في تطور دائم، والدائرة توفر أحدث الأجهزة العالمية للتفتيش في المنافذ الجمركية المختلفة، ومنها الأجهزة السينية، وأجهزة فحص الأحشاء، وغيرها من الأجهزة الحديثة، إضافة إلى تكثيف عمليات التدريب والتأهيل وورش العمل، من خلال مراكز تدريب معتمدة تم إنشاؤها، وتواصل عملها على مدار الساعة، لزيادة كفاءة الموظفين ومواكبتهم لأحداث التطورات في مجال عملهم.
تميز
ويشير خلفان إلى أن أول ضبطية قام بها كانت عبارة عن مواد مخدرة، وكان المهرّب يخفي مادة الهيروين في ملابسه الشخصية، ومن خلال الحس الأمني ودراسة لغة الجسد، اشتبهت فيه وتم ضبطه. حصل خلفان على المركز الثاني في مسابقة الأمن والسلامة التابعة للطيران المدني، كما شارك في أول بطولة للكراسي المتحركة، وحصل مع الفريق على المركز الثالث، ويحظى منذ عام 1997 بتكريم سنوي من الدائرة في احتفال الفرضة، كما تم تكريمه لتقديمه اقتراحات فعالة لتوفير الأموال للميزانية، وعمل ضمن فريق إدارة الشركاء الاستراتيجيين. ويلفت خلفان إلى أنه يحرص على ممارسة رياضة كرة السلة منذ فترة طويلة، وحصل على بطولات دولية، كما مثّل الدولة في مناسبات متنوعة منها الأولمبياد، كما يهوى السفر وكتابة الشعر.
