بعيداً عن الرسميات وجو العمل في المكاتب وبعيداً عن الجودة والتميز في المجال الأمني يحرص اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون الجودة والتميز ورئيس مجلس إدارة جمعيتي الامارات للملكية الفكرية والامارات للتخطيط الاستراتيجي، على إنجاز برنامجه الرياضي اليومي بالإضافة إلى الاطلاع والقراءة.
ويؤكد اللواء العبيدلي أن لديه هوساً كبيراً بالقراءة والاطلاع في كافة المجالات خاصة مجالات الفلسفة والجودة والتميز والعلوم الحديثة، كما أنه يستعد حالياً لإطلاق مشروع جديد في التأليف المتعلق بالتميز المؤسسي لنقل خلاصة تجاربه على مدار السنوات الماضية في هذا المجال إلى الآخرين، ويحرص على تخصيص ساعتين يومياً للإعداد لهذا الأمر.

ولا يكاد ينتهي الدوام الرسمي لديه حتى يبدأ دوام آخر في متابعة أعمال الجمعيتين اللتين يترأس مجلس إدارتهما واللتين تمكنتا خلال فترة وجيزة من إطلاق العديد من المبادرات الاجتماعية الهادفة في الدولة في مجال الملكية الفكرية والتخطيط الاستراتيجي.
ذكريات
ويشير اللواء العبيدلي إلى شغفه الكبير بالسفر إلى أغلب دول العالم حيث وصل عدد الدول التي زارها 40 دولة، ويفضل العبيدلي السفر الدائم إلى بعض منها مثل جمهورية مصر العربية وميونخ ولندن، مؤكداً أن كل منها يحمل طابعاً خاصاً وتختلف زيارته من عام لآخر.
وينوه اللواء العبيدلي بالعديد من الذكريات التي يحملها في مصر خاصة أنه حصل على الماجستير والدكتوراه من جامعة القاهرة وعاش أغلب سنوات شبابه هناك، مشيراً إلى أنه يتقن فن التعايش مع طيبة الشعب المصري، ويحب عفويته وطريقته في الحياة مؤكداً أنه شعب مختلف بكل المقاييس، كذلك يعشق لندن وميونخ لما تتمتعان به من نسب عالية من الأمن والأمان وبشكل عام يحرص على زيارة المدن التاريخية والتعمق في معالمها.

الغوص
ويقول اللواء العبيدلي :«أحب وأتقن الغوص وأحرص على استكشاف أعماق البحار في مناطق معينة منها جزر المالديف وسيشل وفي الامارات الفجيرة ودبي، وكذلك منطقة مسندم وأشارك في الكثير من الحملات البيئية التوعوية في نظافة البيئة البرية والبحرية، كما أنني أمتلك هواية جمع الطوابع منذ أن كنت صغيراً في المدرسة وكذلك جمع العملات وأمتلك متحفاً صغيراً لهذا الأمر في منزلي».
تخطيط
يتميز اللواء عبدالقدوس بقدرته على تخطيط يومه جيداً والقيام بمهام عدة في أقصر وقت ممكن ويؤمن بأهمية تعلم إدارة الوقت للاستفادة منه بالطريقة الملائمة، داعياً إلى أخذ قسط من الراحة والاستجمام من حين لآخر للتمكن من التخلص من ضغوط العمل والتفكير بإيجابية.
