للسنة الرابعة على التوالي تجدد بلدية دبي حملة خاصة لتنظيف المناطق البرية خاصة تلك التي تشهد مخيمات شتوية كل عام، ويرتادها الكثيرون نظرا لاعتدال الجو، ورغبتهم في الاستمتاع بالأجواء في هذا الوقت من العام

فعلى الرغم من توعية الجمهور بضرورة ترك الاماكن خالية تماما من المخلفات والاوساخ الا ان البعض لايراعي ادنى شروط النظافة او المحافظة على البيئة، فيتركون خلفهم أكواما من النفايات يضطر بعدها عمال البلدية الى إزالتها وهو مجهود اضافي يقع على عاتقهم غير المهام اليومية الموكلة اليهم

العام الماضي كانت الحملة تحت شعار «اترك المكان نظيفا لينعم به غيرك»، وهو شعار امتد على مدار سنوات ثلاث، الا ان البعض ما زال لا يكترث لمثل هذه النداءات، على الرغم من الانشطة التوعوية التي تصحب الحملة، سواء من خلال المطويات، او الارشادات الموجودة في المكان، او حتى من قبل موظفي البلدية الذين يوزعون أكياسا خاصة للتخلص من القمامة على الناس مجانا.

تفاعل

حصدت الحملة العام الماضي جائزة افضل عمل بيئي لعام 2012 في المسابقة الخاصة التي نظمتها منظمة الافكار الاميركية في تكساس، خاصة بعد ان شهدت اقبالا ملحوظا من المتطوعين بلغ 8500 متطوع.

معايير

مع عودة الاجواء الجميلة وإقبال الكثير من العائلات ومحبي التخييم أو ركوب الدراجات أو الرياضات الصحراوية المختلفة، فإن بلدية دبي ستعود ايضا من جديد بخطة جديدة هذا العام للحفاظ على المكان بعد انتهاء الزوار ورحيلهم، تتضمن الخطة تطبيق أعلى معايير النظافة في ابرز المناطق التي يتوافد اليها الجمهور وهي: وادي العمردي، وشارع المدينة الجامعية، والورقاء الخامسة، ومردف، ووادي الشبك، والطي، والعوير الاولى بمساحة كلية تقدر بحوالي 28 كيلومترا مربعا. كما جلبت البلدية عددا من الاليات والمعدات الخاصة ذات الدفع الرباعي لأغراض الرقابة، وأيضا لنقل المخلفات، وتم استحداث فرق نظافة إضافية تضم عشرة مشرفين، و80 عامل نظافة مزودين بأدوات السلامة.