أكد محللون ومفكرون سعوديون أن دور القوات المسلحة الاماراتية على الصعيد الدولي ينصب على مهمات إنسانية شهد لها الجميع، مؤكدين أن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى تكريم القوات المسلحة الاماراتية بدل الاحتفال بعيد الجلوس هو تكريم مستحق وفي مكانه ولرجال يستحقونه عن جدارة.
وقال الكاتب والمحلل السياسي د. محمد الهزاع إن المشاركة الاماراتية في قوات حفظ السلام الدولية شملت مهام إنسانية عديدة تمثلت في الإشراف على عدد كبير من المستشفيات الميدانية والمحطات الجراحية لإغاثة المحتاجين جراء الحروب والكوارث الطبيعية في شتى بقاع العالم. وأضاف أن أولى مشاركات القوات المسلحة الاماراتية في مهام حفظ الأمن والاستقرار الخارجية كانت عام 1976 في لبنان ضمن قوات الردع العربية لدرء مخاطر تفجر حربا أهلية، كما أسهمت ضمن قوات درع الجزيرة في تحرير دولة الكويت عام 1991، وعملت كذلك ضمن قوات الأمم المتحدة في عملية «إعادة الأمل» بالصومال عام 1992 عقب الحرب الأهلية.. ومضى الهزاع قائلاً انه «في أول مبادرة لها في أوروبا عام 1999»، حيث أقامت معسكراً لإيواء آلاف اللاجئين الكوسوفيين كما شاركت في عمليات حفظ السلام في كوسوفا.
ومن جهته قال الباحث والخبير الاستراتيجي د. منيف بن عبد الرحمن الشمري ان المشاركة الاماراتية في المجالات الانسانية في قوات حفظ السلام الدولية تأتي انطلاقا من إيمان الامارات وقيادتها الحكيمة بالدور المهم الذي تقوم منظمة الأمم المتحدة في إشاعة الأمن والسلام في جميع أنحاء العالم وأهمية المساهمة العربية الفاعلة في المساعي الدولية الرامية لتقديم الخدمات لجميع المنكوبين والمتضررين في العالم دون النظر إلى عرق أو دين أو لون.

