أكد مواطنون في إمارة الشارقة أن حماة الوطن هم درع الأمن والأمان للمواطن والوطن، وأن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتحويل الاحتفال بيوم جلوسه الميمون لتولي مقاليد حكم إمارة دبي، للاحتفاء بحماة الوطن، ما هو إلى قرار حكيم لا يبحث عن ذاته، بل يبحث عن حب كبير لهؤلاء الأشخاص الذين يدافعون عن مكتسبات هذه الدولة الفتية.
وأكد الدكتور علي بن مبارك بن حنيفة عضو المجلس الاستشاري السابق، ومدير مركز التدريب وتأهيل العاملين في المنطقة الشرقية لإمارة الشارقة، أن الوالد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أعطى درساً في الإيثار، بأنه ضحى بحق من حقوقه وقدمها للوطن، مشيراً إلى أن سموه أصبح لنا فخراً وعزة وقائداً شهماً ونموذجاً يحتذي به لنكران الذات.
ومن جهته أوضح الدكتور علي بن مبارك أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يحرص دائماً على تكريم كل من له دور في خدمة الوطن، ويعد مثالاً واضحاً على الحرص، ودليل قاطع على عبقرية سموه وعقليته المبتكرة التي ترى الأشياء بمنظور مختلف بحس قيادة رفيع، وذلك دعم حماة الوطن الذين يشكلون الخط الأول للدفاع عن الوطن.
ومن جانبه أشاد المواطن علي الراشدي المدير المالي في جمعية الشارقة الخيرية بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تعتبر إنكاراً للذات، حيث إن قادة دول العالم تكلف الملايين للاحتفال بهم يوم الجلوس.

