قال خبراء ماليون إن الاستقرار الأمني هو أساس النهضة الاقتصادية التي تحققت في الإمارات، مؤكدين أن تلك الإنجازات التي حققتها الدولة التي لا يتجاوز عدد قاطنيها 10 ملايين نسمة، لم تكن لتتحقق لولا رؤية أصحاب السمو حكام الإمارات والقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
ولفت الخبراء إلى أنه لا يمكن بناء أي نهضة اقتصادية إلا بوجود مؤسسات عسكرية قوية قادرة على حماية مكتسبات هذا الوطن الكريم المعطاء، مشيرين إلى أن كل قطاع اقتصادي هو جبهة يجب الدفاع والذود عنها بالغالي والنفيس.
مصداقية عالمية
وقال الشيخ فيصل بن سعود القاسمي، عضو مجلس الإدارة المنتدب لشركة آفاق – الإسلامية للتمويل، إن شكر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للقوات المسلحة في يوم عيد الجلوس، لهو خير تكريم لحماة الوطن، وتقديراً لدورهم في حماية المكتسبات الحضارية والاقتصادية التي حققتها الإمارات خلال أربعة عقود ونيف في كافة الميادين، حتى أضحت دولتنا الفتية التي لا يزيد تعداد سكانها على 10 ملايين نسمة، أحد أهم الدول من حيث كفاءات الخدمات والسياسات العامة ومصداقية الحكومة تجاه المجتمع العالمي، وثاني أكبر اقتصاد عربي، ومركزاً لاستقطاب رجال الأعمال من كافة أرجاء العالم، ولتنعكس مظاهر التقدم على جميع الجوانب التنموية في الدولة، بما فيها الاقتصاد والتعليم والصحة والإسكان.
وأضاف: «الأمن مطلب جوهري لكل من أراد أن يتمتع بموفور من الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وإن دور الواحد منا في المنظومة الأمنية لدولتنا الفتية يُكمّل دور الآخر، لذا فإنّ التعاون المُثمر والتنسيق المُستمر في ما بيننا هو دعم لا متناه منا لحكومة الإمارات وحماة الوطن الذين هم سر التفوق والتقدم والازدهار».
تلاحم شعب
قال عبد الرحمن سيف الغرير رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، إن مبادرة «شكراً حماة الوطن» تعكس حب الوطن، ورسالة عشق يرفعها شعب الإمارات إلى بواسل قواته المسلحة الساهرة على حمايته، مؤكداً أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد أظهرت مدى تلاحم ووحدة شعب الإمارات خلف قيادته وجنود وطنه.
وأكد الغرير أن الواجب الوطني أمانة في أعناقنا، وجنود الوطن كرسوا حياتهم لأجلنا، ويضحون في كل دقيقة وثانية لكي تبقى راية الإمارات عاليةً خفاقة، فلهم منا كل التقدير والثناء والاحترام، وعاشت دوماً دولة الإمارات العربية المتحدة في عز ورخاء وأمن بفضل سواعد قواتنا المسلحة.
مبادرة مبتكرة
وأكد حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «شكراً حماة الوطن»، هي مبادرة مبتكرة، تمتزج فيها عناصر حب الوطن والأرض، لأن القوات المسلحة هم سياج الوطن ودرعه الحامي بوجه التحديات والمخاطر.
وأكد بوعميم أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد حول هذا اليوم إلى مناسبة وطنية تكرم جنود الوطن الذين يحمون الشعب، ويسهرون على آمنه وسلامته، معتبراً أن مبادرة «شكراً حماة الوطن»، تكرس فخر الشعب بقيادته، والتلاحم بين مختلف فئات الشعب، تقديراً للقوات المسلحة، العين التي لا تنام، مؤكداً أن الرخاء والرفاهية والسعادة والأمن والأمان التي يعيشها المجتمع الإماراتي، مواطنين ووافدين، وراءها يقف جنود الوطن الذين ضحوا ويضحون بحياتهم خدمةً لوطننا الغالي، معتبراً أن السمعة العالمية التي يحظى بها مجتمع الأعمال، والتنافسية العالية التي تميز الأعمال في دولة الإمارات، تعود إلى حالة الأمان والاستقرار التي بسطها جنود وحماة الوطن الذين لهم منا كل التحية والتقدير والاحترام لدورهم ومساهماتهم الجليلة.
ولفت بوعميم إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد أعطى كل الحق لأصحابه، فالقوات المسلحة فخر الوطن، وبهم نرفع رؤوسنا عالياً، فشكراً لقيادتنا الحكيمة، وشكراً حماة الوطن.
رسالة إلى مصنع الرجال
وجه محمد مصبح النعيمي العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لـ «مجموعة شركات موارد للتمويل»، رسالة إلى مصنع الرجال في يوم عيد جلوس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قال فيها، بادئ ذي بدء، نوجه الشكر لصاحب تلك المبادرة، الذي ارتأى أن يوجه شعب الإمارات رسالة حب لحماة الوطن، فحق القول «وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ»، فقد منحنا تلك الفرصة الطيبة ضمن مكارمه ومبادراته التي لا تحصى، لنوجه بدورنا شعب الإمارات، رسالة إلى مصنع الأسود، مصنع العز والشهامة والرجولة والافتخار، إلى الأبطال إلى حماة الوطن للأشاوس للنشامى البواسل، للرجال الذين وهبوا أنفسهم للوطن ولأمنه واستقراره، نقول لهم سلمتم وسلمت أيديكم، فهؤلاء الرجال الذين يحملون حب أوطانهم داخل قلوبهم، وهبوا الوطن أغلى ما لديهم، ولم يبخلوا على الوطن، فهم يحملون مسؤولية وطن مكلفين بالسهر على أمنه وضمان استقراره.
وأضاف النعيمي: «باسمي وباسم كل العاملين في مجموعة شركات «موارد للتمويل»، نبعث بتحية لحماة الوطن، ورسالة نؤكد فيها على أننا لن ننسى لهؤلاء الرجال ما يعانونه للحفاظ على أمن هذه البلد، فصدق فيهم قول الله «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه...»، عاهدوا الله أن يواصلون العمل دون كلل أو ملل للحفاظ على الوطن، فنشكر ونقدر لهم عطاءهم لوطنهم، فقد علمونا وعلموا أبناءنا دروساً في التضحية وحب الوطن، ونقول للشهداء أنتم الأحياء عند ربكم ترزقون، ومنا لكم خالص الدعاء إلى حماة الديار».
تكريم إنساني
قال الدكتور أحمد بن حسن الشيخ نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة «دوكاب» الصناعية وعضو مجلس دبي الاقتصادي، إنه مما لا شك فيه، أن أي نمو اقتصادي يتطلب بيئة آمنة، سواء على الصعيد الأمني أو الاقتصادي. وتابع أن تخصيص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، احتفالات يوم جلوس سموه لتوجيه الشكر والعرفان لأبناء القوات المسلحة في الدولة، هو استمرار للتكريم الإنساني الذي اعتدنا عليه من سموه.
وأضاف الشيخ أن عامل الأمن والأمان الذي تتمتع بهم دولة الإمارات، لعب دوراً محورياً في جذب العديد من الاستثمارات الخارجية ودفع عجلة النمو الاقتصادي على مختلف الأصعدة، لافتاً إلى أن ارتفاع معدلات الأمان الشخصي داخل الدولة، شجع العديد من المستثمرين على الانتقال باستثماراتهم للتمتع بالحياة الآمنة، وليس فقط بالأمان الاقتصادي.
وأكد على أن أبرز القطاعات التي تعكس بشكل مباشر أهمية دور «حماة الوطن»، هو القطاع السياحي، والذي تنعم الإمارات بأعلى معدلات إقبال سياحي على مستوى العالم، فضلاً على ارتفاع معدلات الإنفاق السياحي، والذي يعد مؤشراً قوياً على رغبة السائح في البقاء وشعوره بالأمان، بما يؤكد نجاح دور الأجهزة الأمنية من جيش وشرطة في العمل جنباً إلى جنب مع المؤسسات الاقتصادية لدفع عجلة النمو بالدولة.
وأشار إلى أهمية تخصيص ذاك اليوم لتوجيه الشكر والعرفان للأبناء القوات المسلحة، الذين لا يدخرون جهداً في العمل من أجل الوطن.
مصدر فخر
قالت زينب محمد المدير التنفيذي لإدارة العقارات والتسويق في مجموعة وصل لإدارة الأصول «بمناسبة يوم الجلوس لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، نتشرف برفع أسمى آيات التهنئة إلى مقام سموه، والولاء والتقدير للمعاني السامية التي يعززها في قلوبنا في هذا اليوم من كل عام، ومن أهمها الإيثار والعرفان الجميل».
وتابعت «في هذا العام، أراد سموه التأكيد لنا مجدداً على ثوابت وطنية، لتبقى راسخة في قلوبنا مدى الدهر، ومن أهمها جيشنا الوطني الذي أصبح مصدر فخر لنا، نتباهى به بين الأمم والشعوب، لا سيما أنه أكسبنا عزاً بحاضرنا وأملاً بمستقبلنا. وحتى نردّ الفضل لأهله، يكون لزاماً علينا، نحن أبناء الوطن، أن نعترف بحكمة شيوخنا الذين رأوا منذ الأيام الأولى لإعلان دولتنا، أن الاتحاد يحتاج إلى قوة تحميه، وتدافع عن حماه أمام جميع والطامعين، للمحافظة على ثراه طاهراً كريماً».
وأضافت «لقد ولد جيش الإمارات على أيدي قادتها الذين جادوا عليه بالغالي والنفيس، ووفروا التدريب والتعليم والتأهيل لمنتسبيه، وزودوه بأحدث مستويات التسليح والتجهيز، فكانوا العين الساهرة التي ترصد أي بادرة عدائية لردعها قبل وقوعها، والضرب بيد من حديد كل من تسوّل نفسه النيل من كرامة الوطن».
وقالت «سيدي صاحب السمو، دمت ذخراً لنا جميعاً، وسنداً لوطننا الغالي، برؤيتك الحصيفة التي تعطي دائماً كل ذي حق حقّه، بفضل البصيرة التي أسبغها المولى جلّت قدرته عليك، لتفيض على شعب الإمارات قبساً من حكمة القائد العادل ورحمة الأب الحنون.. فكل عام أنت وجيشنا ونحن بألف خير».
جنود مجهولون
وقال أسامة آل رحمة رئيس مجلس إدارة مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي، إن الاستقرار الأمني الذي تحقق بفضل رؤية أصحاب السمو حكام الإمارات والقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، هو أساس النهضة الاقتصادية التي تحققت في الإمارات.
وأضاف: «لا يمكن بناء أي نهضة اقتصادية، إلا بوجود مؤسسات عسكرية قوية قادرة على حماية مكتسبات هذا الوطن الكريم المعطاء، ومن يقطن على أرض هذه الدولة قد لا يرى أولئك الجنود المجهولين الذين هم مستعدون للزود بأرواحهم عن مكتسبات هذا الوطن، ولكنه يشعر بالتأكيد بنتائج جهود أولئك الجنود، وهذا ينطبق على الأجيال القادمة كذلك».
رؤية واضحة
وقال حسين محمد المحمودي، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة الشارقة، إن عامل الأمن، هو أحد العوامل الرئيسة في استقطاب أي استثمارات أو إنشاء أي اقتصاد قوي، لأنه بدون عمود الأمن، لن يقوم أي اقتصاد في أي دولة.
وتابع أن مبادرة «شكراً حماة الوطن»، يمتزج فيها الشكر والعرفان بالجميل، إذ يرجع إلى أبناء القوات المسلحة والشرطة في الدولة، فضل كبير في حالة الرخاء الاقتصادي التي تتمتع بها البلاد، وهو ما ينعكس على حجم الزوار والإقبال على الدولة من كل أنحاء العالم لمختلف الأغراض السياحية والاستثمارية.
وأكد على أن الأمن يأتي ضمن منظومة متكاملة، ورؤية واضحة للدولة في سياساتها وعلاقاتها الخارجية، تدعم حالة الازدهار والنشاط الاقتصادي الحالية، مشيراً إلى أن جهاز الأمن في الدولة يعمل بشكل غير نمطي.
القطاعات الاقتصادية جبهة واحدة
قال علي النجار الرئيس والشريك المؤسس في مجموعة شركات «آي سي تي» و«آي ترست» لإدارة الاستثمار، إن الإمارات تمكنت بفضل الرؤية الثاقبة لأصحاب السمو حكام الإمارات، ودعم القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، من تعزيز التكافل والتماسك بين أبناء الإمارات من جهة، وفرض نفسها بقوة على مسرح الاقتصاد العالمي بقوة من جهة أخرى، مضيفاً أن الزخم الذي تشهده بقوة القطاعات الاقتصادية، ما كان ليتحقق لولا حماة الوطن الذي وصفهم بأنهم جبهة أساسية داعمة للاستقرار.
وأضاف: «إن النتائج والإنجازات التي حققها القطاع المصرفي والمالي في الإمارات لم تأت من فراغ، بل أتت خلال سنوات من بذل الجهود وسّد الثغرات، ووجود فرق عمل متخصصة بقياس أداء القطاع الحكومي، وهو ما عزز من ثقة المستثمرين في متانة اقتصاد الدولة، وعزز مصداقية الدولة في أوساط المال والأعمال العالمية، يدعمها في ذلك الرؤية الثاقبة لأصحاب السمو حكام الإمارات، يدعمهم في ذلك تفاني أبناء قواتنا المسلحة».
وأضاف أن النتائج والإنجازات التي حققها القطاع المصرفي والمالي في الإمارات لم تأت من فراغ، بل أتت خلال سنوات من بذل الجهود وسّد الثغرات، ووجود فرق عمل متخصصة بقياس أداء القطاع الحكومي، يدعمها في ذلك الرؤية الثاقبة لأصحاب السمو حكام الإمارات، يدعمهم في ذلك تفاني أبناء القوات المسلحة».
وقال الخبير المالي وضاح طه رئيس الاستثمارات في مجموعة الزرعوني، إن كل قطاع اقتصادي اليوم هو جبهة من واجبنا الدفاع عنها، لافتاً إلى أن القوات المسلحة الإماراتية كانت ولا تزال من أهم عوامل استقرار واستدامة النمو الاقتصادي في الدولة.
وأضاف أن الرؤية الثاقبة لأصحاب السمو حكام الإمارات، جعلت من حماية الوطن وسعت من مفهوم المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية، وجعلت من المواطن والوافد على حد سواء على أهبة الاستعداد لحماية المكتسبات.









