يتمنى المرء هنا أن يتغنى صباح مساء حباً في صنيع مقدس وتقديراً لحماة الوطن براً كانوا أو بحراً أو في الجو، فما بالنا وقد وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن تكون احتفالات مرور 9 سنوات على توليه مقاليد الحكم في دبي ورئاسة مجلس الوزراء هذا العام احتفالاً مميزاً، خصها لمن يشتد بهم الأركان، رعاة الاتحاد أبناء القوات المسلحة؛ تقديراً وشكراً وعرفاناً بدورهم.
تحتفل الدولة بتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولاية الحكم في إمارة دبي، بعد رحيل أخيه الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم في الرابع من يناير 2006، حين انتخبه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، رعاهم الله، في الخامس من يناير 2006، نائباً لصاحب السمو رئيس دولة الإمارات، ووافقوا على اقتراح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، حفظه الله، بتكليف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد رئاسة مجلس الوزراء وتشكيل حكومة جديدة، وقد أدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأعضاء حكومته الجديدة، في 11 فبراير 2006 اليمين الدستورية أمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في قصر البطين بأبوظبي.
ومنذ ذلك تشهد الأرض والسماء الإنجازات التي تحققت في عهده والمبادرات بمختلف تخصصاتها التي شهدتها البلاد وخارجها، واليوم وكعادة، بو راشد، في إطلاق الجديد، في هذه المناسبة الغالية وغيرها، اختار مؤسسة عسكرية لها في قلوب الإماراتيين مكانة واسعة، وتحظى بتقدير كبير هي القوات المسلحة، فتتوجه الأنظار إلى أبنائها أينما كانوا في معسكراتهم ومن يحرسون حدود الدولة براً، ومن يجوبون حدودها الإقليمية في البحر ومن يحلقون في سمائها ذوداً عنها، ومن ذهبوا ملبين نداء الواجب إلى بقاع شتى إلى ساحات القتال دفاعاً عن حق ضاع أو مشاركات ضمن قوات الأمم المتحدة، أو لإغاثة شعوب أحاطت بها الخطوب.
قواتنا المسلحة مبعث فخر وعز وصنائعها محل تقدير، والانضمام إلى صفوفها شرف لمن يلتحق بها ويطال ذويه، وكانت وستبقى هي ساحة شرف يتمناها الأبناء.
تحية عسكرية نؤديها لكل جندي مهما صغرت رتبته العسكرية يؤديها المجتمع بأسره، عرفاناً وشكراً ومحبة خالصة على أجنحة الطير المتوجهة صوب معسكراتهم، وتقدير نحملها النسائم التي تهب عليهم، واحترام نحملها الغمام الذي يظلل سماءهم، فليحم الله قواتنا المسلحة، ويجعلها سنداً وذخراً للبلاد والعباد، ويحفظ قائدها، ويبارك خطوات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الساهر عليها، والماضي بها إلى آفاق عالمية حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم.
فضيلة المعيني