أكدت فعاليات ثقافية ومواطنون أن القوات المسلحة درع الوطن وحصنه المنيع، وهم محل تقدير من أبناء الإمارات بكافة شرائحهم، فهم يعدون خط الدفاع الأول عن اتحادنا، وهم بنيان يثبت وأركان تشتد.

وأضافوا أن القوات المسلحة تسعى دائماً إلى إعداد أجيال تنطلق من مبدأ وتنتهي بغاية، أجيال قوية واعية ومثقفة تستنشق الوطنية وتعرف معنى المسؤولية.

وقال عوض بن مجرن، رئيس مهرجان الرحالة العالمي: شكل عنصر الاستقرار عاملاً حاسماً في فوز الدولة باستضافة المعرض العالمي «إكسبو 2020»، وبخاصة بعدما حققت الإمارات طفرة غير مسبوقة في سنوات معدودة في حفظ الأمن، في ظل وجود أكثر من 200 جنسية على أرض الإمارات تتعايش في تناغم غريب. وأضاف: اتحاد دولتنا هو أنجح نموذج وحدوي عرفه الوطن العربي في تاريخه الحديث، وهو نموذج ثري وغني بالدروس التاريخية المهمة ولعل أهم درس يمكن أن نخرج به من نموذج وحدوي ناجح عمره أكثر من 43 عاماً هو أن الاتحاد له روح، وتوحيد البشر أصعب بكثير من توحيد المصالح المادية كما هو معروف، ومن الضروري تقدير أبناء القوات المسلحة الذين يعدون خط الدفاع الأول عن اتحادنا.

الخدمة الوطنية

أما عضو فريق رحالة الإمارات عارف السويدي، فقال: نشكر القوات المسلحة التي وبالتعاون مع الجهات الأمنية الأخرى قامت بتنفيذ برنامج الخدمة الوطنية انطلاقا من ولائها لله والوطن ورئيس الدولة، وباعتبارها درع الوطن وحصنه المنيع.

وأضاف: الخدمة الوطنية منظومة متكاملة تسعى من خلال المناهج التدريبية والأكاديمية إلى حماية شباب الوطن وتحصينهم ضد التيارات الفكرية الهدامة والتطرف الديني الأعمى الذي بات يهدد بآثاره الخطيرة كل المجتمعات بلا استثناء، والقوات المسلحة تسعى دائماً إلى إعداد أجيال تنطلق من مبدأ وتنتهي بغاية، أجيال قوية واعية ومثقفة تستنشق الوطنية وتعرف معنى المسؤولية أجيال لديها رؤية واضحة مستمدة ومتوافقة مع رؤية الدولة وتسير جنبا الى جنب مع قيادتها لرفع الوطن وتقدمه وازدهاره، أجيال تدرك حجم التحديات التي تواجه الوطن وتعي جيدا دورها في مواجهتها.

هوية وطنية

أما المغامر الإماراتي سعيد المعمري، فقال: ما كنت لأنجح في تحقيق أرقام قياسية عالمية في مجال تسلق القمم الشاهقة لولا دعم وتحفيز القوات المسلحة. واستطرد: أبناء القوات المسلحة من خيرة شباب الوطن الذي يعيشون من أجل الدفاع عن الوطن وحماية استقلاله وصيانة مكتسباته وترسيخ قيم الولاء والانتماء لدى شباب الإمارات. وأضاف: إن حملة «شكرا حماة الوطن» تقوي العلاقة المتجددة بين المواطن ووطنه وتعزز الهوية الوطنية وتحافظ عليها.

إنجازات نوعية

قال صاحب الرحلة التاريخية على الجمال أحمد القاسمي: لا يحافظ على الوطن إلا أبناؤه المخلصون، إخواننا في القوات المسلحة، ساهموا بشكل كبير في دعم الدولة لتحقيق إنجازات نوعية تبهر العالم وتحقق السعادة لأبناء المجتمع والشعوب كافة.