أشاد ضرار بالهول الفلاسي مدير عام مؤسسة وطني الإمارات بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تحويل احتفالات يوم الجلوس لتوجيه الشكر والعرفان لحماة الوطن، والذين يسهرون على أمن الوطن وكل من فيه، ويدافعون عنه ببسالة دون أي تردد أو خوف.

وأضاف: «كل عام يفاجئنا سموه بمبادرة تذهلنا، إذ إن مثل هذه اللفتات الإنسانية ليست غريبة على سموه، وهذا العام فاجأنا أيضاً بتخصيص الشكر لفئة تشكل عنصراً أساسياً ومهماً لأمن أي وطن، وربما ننام جميعاً مطمئنين ناسين أن هناك من يسهر كي ننعم نحن بهذا الاطمئنان، إلا أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لم ينس هذه الفئة الغالية على قلوبنا جميعاً، وتذكرهم في أجمل أيام الاحتفالات التي نحتفي بها كل عام، فلصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد كل التقدير والشكر على هذه اللفتة النبيلة، وللقوات المسلحة من إخواننا وأبنائنا كل الشكر والامتنان على ما قدموه لنا وما زالوا يقدمونه كل يوم دون تردد».

احتضان

وأكد أن الدولة من الدول المعروفة عالمياً والمشهود لها بميزة الأمن والأمان، والدليل كل هذه الجنسيات المتنوعة التي تعيش في الدولة والتي اختارتها أولاً للأمان الذي تنعم به والذي ينشدونه فعلاً، وطلباً للرزق والمعيشة الكريمة، وهذا الأمن لم يكن ليتحقق لولا بعد نظر مؤسسي الإمارات، وحكمة القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي في أبوظبي، وأخيه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

مشاركة

وقال: «منذ أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن هذه المبادرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وطلب من الجميع المشاركة في مختلف تلك الوسائل تحت الوسم #شكرا_حماة_الوطن حتى بدأ الجميع بالتجاوب فوراً مع مبادرة سموه، ودونت على الفور في تويتر: «هم دوماً شوكة في حلق كل من يفكر في أن يصيب وطننا أو شعبنا بأي أذى، دماؤهم وأرواحهم فداء للإمارات»، ومهما قلنا أو كتبنا في حق أبنائنا وإخواننا في القوات المسلحة، سيظل قليلاً ما نقول وما نعبر في حق من يذودون بأرواحهم ودمائهم للدفاع عن الوطن، وحمايته، وحماية كل من يعيش على أرضه.