تعتزم بلدية أبوظبي تنفيذ 54 مشروعاً مستقبلياً للطرق والبنية التحتية في مختلف أنحاء المدينة عبر طرحها للمقاولين وفق جدول زمني على مدار أعوام 2014، 2015، 2016، وتغطي كلا من مدينة خليفة، مدينة محمد بن زايد، مدينة شخبوط، البر الرئيسي على امتداد طريق أبوظبي دبي، البر الرئيسي على امتداد طريق أبوظبي العين، بالإضافة إلى جزيرة أبوظبي.

واستعرضت البلدية حزمة مشاريعها المستقبلية خلال الملتقى السنوي الأول مع الشركاء الاستراتيجيين (الاستشاريين والمقاولين والموردين) الذي نظمته صباح أمس.

وقال مصبح مبارك المرر المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي بالإنابة، إن بلدية أبوظبي حريصة على تعزيز علاقاتها مع الشركاء الاستراتيجيين والاستشاريين والمقاولين تأكيداً على رسالتها الداعية إلى تقديم أجود معايير الخدمات البلدية الفعالة المرتكزة على خدمة العملاء من خلال المشاركة الفعالة في دفع عجلة التنمية في المجتمع ككل.

وأوضح في الكلمة الافتتاحية التي ألقاها نيابة عنه راشد خليفة الرميثي المدير التنفيذي لقطاع الدعم والمساندة: نحن جزء لا يتجزأ من نهضة تنموية شاملة تحظى بدعم متواصل من قيادة الدولة الرشيد، مشيراً إلى أن أبوظبي أضحت اليوم مثالاً مشرقاً للتنمية المستدامة.

9 مشاريع

وقال ماجد الكثيري مدير إدارة الطرق والبنية التحتية بالإنابة في بلدية مدينة أبوظبي خلال العرض التقديمي الذي قدمه للمشاريع المستقبلية للطرق الداخلية والبنية التحتية، إن هناك 9 مشاريع ستطرح على المقاولين والاستشاريين في مدينة محمد بن زايد وتشمل مشروع لتنفيذ طرق وبنية تحتية وتأهيل البنية التحتية للقسام السكنية الجديدة، ومشروع لإنشاء مواقف إضافية ومشروع لتحويل 20 دواراً لتقاطعات ذات إشارات ضوئية.

وأشار إلى أن المشروع الأول الخاص بالطرق الداخلية والبنية التحتية للأراضي السكنية سيتم تنفيذه بحوض (ز) بمدينة محمد بن زايد، ويتضمن توفير البنية التحتية لنحو 518 قسيمة سكنية و65 قسيمة مرافق عامة، ويخدم شوارع بطول 23 كيلومتراً، كما سيتم طرح مشروع آخر لطرق وبنية تحتية بمنطقة (س) في مدينة محمد بن زايد، ويتضمن توفير بنية تحتية لنحو 1106 قسائم سكنية و139 مرافق عامة، ويبلغ أطوال الشوارع التي يخدمها المشروع حوالي 59 كيلو متراً، بالإضافة إلى مشروع لإجراء دراسات جيوتقنية لكامل مدينة محمد بن زايد.

كما سيتم طرح مشروع للمقاولين لإنشاء 6800 موقف سطحي للسيارات في الأحواض أرقام مصفح شرق (9، 10، 11، 12) للمباني السكنية القائمة في مدينة محمد بن زايد، ويتضمن تحسين الطرق المتعلقة بتلك المواقف والمقدرة بطول (18) كم، شبكة صرف مياه الأمطار وشبكة الإنارة وأرصفة على جوانب الطرق مع ممرات المشاة بأعمال الحماية لهم ولمستخدمي الطرق من خلال توفير معابر آمنة ومخففات السرعة وعلامات مرورية.

مدينة خليفة

وأوضح أنه سيتم تنفيذ 5 مشاريع في مدينة خليفة وتشمل تطوير الشريط التجاري، حيث من المقرر أن يطرح للاستشاريين في أبريل 2015، ويطرح للمقاولين في يناير 2016، فيما ستطرح الأربعة مشروعات المتبقية في فبراير 2015 للمقاولين، ويتمثل أبرزها في إنشاء شبكة أنابيب خاصة لخفض منسوب المياه الجوفية المالحة في مدينة خليفة، مشيراً إلى أن مدينة شخبوط ستشهد طرح مشروع واحد لتطوير الطرق والبنية التحتية والساحات العامة تشمل توسعة وتطوير شبكات الطرق، وتحسين وتطوير كافة شبكات الخدمات من كهرباء وماء وصرف صحي، وإنارة شوارع لتتلاءم مع احتياجات مدينة شخبوط وعدد السكان للمدينة، كذلك يتضمن المشروع تنفيذ زراعة خضراء للشوارع وتحسين ممرات المشاة والأرصفة.

وذكر أن هناك 18 مشروعاً سيتم تنفيذها داخل جزيرة أبوظبي ومن المقرر أن تطرح للمقاولين والاستشاريين وفق جدول زمني، وتشمل مشروع لتطوير الأحواض شرق (7، 10، 11)، حيث سيتم طرح للمقاولين في ديسمبر 2015، ومشروع لتطوير مساحات عاملة لشارع خليفة وسيتم طرحه للمقاولين في ديسمبر 2015، ومشروع لتطوير الأحواض شرق (4، شرق 3/1، غرب 4) وسيتم طرحه للمقاولين ديسمبر 2015، ومشروع لتطوير طرق داخلية ومواقف سطحية، ومساحات عامة في حوض غرب 9 وسيتم طرحه للمقاولين في ديسمبر 2015، ومشروع تحويل المصبات البحرية الخاصة بمياه صرف الأمطار على امتداد الكورنيش وسيتم طرحه للمقاولين في فبراير 2015، ومشروع الاستصلاح البري بمنطقة البطين وسيتم طرحه للمقاولين مارس 2015.

وأضاف: تشمل المشروعات المقرر تنفيذها داخل جزيرة أبوظبي أيضاً مشروع تطوير شبكة المشاة والأعمال التجميلية بمنطقة القصور، ويطرح للمقاولين في ديسمبر 2015، مشروع تطوير مساحات عامة ومواقف سطحية وتوفير ممرات للمشاة وخدمات عامة بطول شارع السعادة الذي يبلغ 5 كم، وتطرح في ديسمبر 2015، ومشروع تطوير الحوض غرب 58 وغرب 69 ويطرح للمقاولين في يوليو 2015، ومشروعين لتطوير التقاطع وتطوير الأحواض شرق (7، 10، 11) حيث يطرحان للمقاولين في ديسمبر 2015.

وتابع: تتضمن مشاريع جزيرة أبوظبي كذلك مشروع تطوير منطقة ميناء زايد ومن المقرر أن يطرح للاستشاريين يناير 2015، مشروع تحسين أعمال البنية التحتية حول السوق المركزي (المرحلة الثالثة) ويطرح للمقاولين في ديسمبر 2014، ومشروع تطوير المساحات العامة والطرق والمواقف السطحية ومداخل ومخارج للحوض شرق (2/3) مع توفير ممرات آمنة للمشاة وخدمات عامة داخل المنطقة البالغة مساحتها 182375 متراً مربعاً ويطرح للمقاولين في فبراير 2015، مشروع تطوير طرق وبنية تحتية لحوض غرب 2/52 (المرحلة الثانية)،

قيم مؤسسية

استعرض محمد غريب الحوسني مدير إدارة التخطيط الاستراتيجية بالإنابة، الخطة الاستراتيجية لبلدية مدينة أبوظبي 2014 – 2018 ، مشيراً إلى أنها ترتكز على 7 قيم مؤسسية وهي خدمة العملاء، الاهتمام بالعاملين، المسؤولية، الإتقان، تبادل المعرفة، التكامل، بالإضافة إلى الإبداع.

وأكد أن الخطة الاستراتيجية لبلدية مدينة أبوظبي تقوم على تقديم نظام بلدي ذي كفاءة عالمية يحقق التنمية المستدامة المنشودة ويعزز معايير وجودة الحياة، مشيراً إلى أن البلدية حريصة على تقديم أجود معايير الخدمات البلدية المرتكزة على العملاء من خلال المشاركة مع مجتمعنا وشركائنا.

تطوير ميناء زايد يناير المقبل

تعتزم بلدية مدينة أبوظبي طرح مشروع تطوير منطقة الميناء على المقاولين للتنفيذ يناير العام المقبل، حيث ينطوي على تطوير وتجميل الشارع العشرين والذي يبلغ طوله 820 متراً، وتنفيذ أعمال تجميل طبيعي على جانبي الطريق و ممرات مشاة.

ويتضمن المشروع أيضاً تطوير سوق السمك بمساحه 4787 متراً مربعاً، عبر تطوير مبنى السوق الحالي، انشاء مطاعم جديدة، تطوير مبنى جمعية الصيادين القديم، انشاء مبنى ادارة جديد لجمعية الصيادين، تعديل بعض مواقف السيارات وتحسين وتطوير البنية التحتية للشارع المحاذي لميناء القوارب، كما يشمل المشروع أيضاً تجميل طريق الوصول للميناء والذي يبلغ طوله 830 متراً، تعديل الموقع ليتناسب مع الموقع الجديد لمحطة اطلاق المركبات الخاصة بالرحلات البحرية.

 وتعتزم بلدية مدينة أبوظبي طرح مشروع لخفض منسوب المياه الجوفية في السويحان على المقاولين، وإنشاء شبكة خطوط صرف المياه للتخلص من المياه الجوفية المتراكمة والممتدة بطول 1.5 كلم على الأراضي المنخفضة في المنطقة، توفير نظام الصرف اللازم والذي من خلاله يتم التخلص من المياه الجوفية ومياه الري الزائدة وكذلك مياه الأمطار في جميع المواقع المحيطة بمنطقة المشروع، بالإضافة إلى توفير الدراسة اللازمة لبيان إمكانية إعادة استخدام المياه التي يتم تصريفها وجدوى استخدامها بعد الأخذ بعين الاعتبار الجوانب الاقتصادية والبيئية.