استنكر الدكتور يوسف العميري رئيس بيت الكويت للأعمال الوطنية التصريحات غير المسؤولة الصادرة عن النائب السابق مبارك الدويلة، رافضاً تلك التصريحات شكلاً ومضموناً، مؤكداً أن صدورها في هذا التوقيت أو غيره أمر مرفوض، ﻻسيما أنها جاءت في توقيت يبحث فيه الوطن العربي عن الوئام لمواجهة التحديات، وهو ما يزيد رفضنا لها، ويضع علامات استفهام كبيرة حول الغرض من تلك التصريحات.
إدانة
وأكد العميري أن مثل هذه التصريحات مدانة في الكويت بأشد عبارات الإدانة والتنديد، ولا تعبر سوى عن قائلها، ولا تعبر عن أي من القوى السياسية واﻻجتماعية في الكويت، مشيراً إلى أن هذه الحادثة الفردية ﻻ يمكن أن تؤثر على العلاقات الأخوية بين شعبي دولتي الإمارات والكويت، ﻻسيما أن هذه العلاقات تعيش عصرها الذهبي في عهد سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، حفظه الله.
ولفت «العميري» إلى أن متحف بيت الكويت للأعمال الوطنية يشهد بدور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، في حرب تحرير الكويت، وهو دور يسجله التاريخ بحروف من نور للإمارات شعباً وقيادة ولا يمكن أن ينساه الشعب الكويتي لأشقائه الإماراتيين، مشدداً على أن شعب وقيادة الكويت تكن كل اﻻحترام والتقدير والعرفان لشعب وقيادة الإمارات وشيوخها الأفاضل.
مساندة
من جانبه، أكد الكاتب الصحفي المصري بهاء الدين عياد المستشار الإعلامي لبيت الكويت للأعمال الوطنية، أن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد وإخوانه الشيوخ حكام الإمارات لهم مكانة عالية في قلب كل عربي ومسلم لدورهم الرائد في تعزيز التعاون العربي ومساندة كل قضايا الأمة وتفعيل العمل العربي المشترك، وسمو الشيخ محمد بن زايد له مكانة خاصة عن المصريين الذين يجمعون على حب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مشيداً بدعم سمو الشيخ محمد بن زايد لمؤسسة الأزهر الشريف راعي وممثل وسطية الاسلام في العالم كله، وهذا ما يدل على جهل صاحب تلك التصريحات.
تيارات متطرفة
شدد بهاء الدين عياد على أن تصريحات «الدويلة» تصب في مصلحة التيارات المتطرفة والتكفيرية التي دأبت على الطعن في عقيدة المعتدلين واتهامهم اتهامات باطلة ومرسلة لا أساس لها من الصحة. وتابع عياد: «تصريحات الدويلة الهوجاء تمثل جريمة تحريض غير مقبولة ضد الإمارات، ولا تختلف عن تحريض يوسف القرضاوي ضد الإمارات، لأن كليهما يصب من نفس الفكر والمنبع».