أكد محمد سالم بن ضويعن الكعبي رئيس مجلس الإدارة في جمعية الإمارات لحقوق الإنسان أنه يجب على الأمم المتحدة في حال فشل الحكومات وطبقا للبند السابع توفير الحماية والأمن للأقليات في مختلف بلدان العالم كما حدث سابقا في دولتي الشيشان في آسيا ورواندا في إفريقيا.

جاء ذلك خلال جلسة نقاشية نظمتها الجمعية أمس الأول في مقرها في دبي عقب مشاركتها بالدورة الثانية من أعمال المنتدى العالمي لحقوق الإنسان الذي عقد مؤخرا بالمغرب وذلك بحضور ومشاركة خالد جاسم الحوسني أمين سر الجمعية وأعضاء مجلس إدارة الجمعية وعدد من أعضاء الجمعية والمختصين والإعلاميين.

وقال الكعبي: إن بعض الأقليات تستفيد من مسماها لأغراض سياسية إلا أنه يجب على الحكومات توفير الحماية الكاملة لها كي تتجنب الانتهاك على أيدي بعض الجماعات المتطرفة ومنها «داعش» كما حدث للطائفة الإيزيدية والمسيحيين في العراق.