أكد أحمد عبدالله الأعماش عضو المجلس الوطني الاتحادي إننا لن نسمح بالإساءة لرموزنا الوطنية وهي خط أحمر لن نرضى بترديد الأكاذيب وتلفيق المواقف ضدها، واتهامات مبارك الدويلة هي محاولة لتبرير الهزائم المتوالية لجماعة الأخوان في وطننا العربي الذي رفضهم، وأبناء دولة الإمارات يقفون خلف قيادتنا الرشيدة صفاً واحداً داخلياً وخارجياً أمام كل من تسول له نفسه في تطاوله على رموزنا، والادعاءات المغرضة لمبارك الدويلة ضد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوطبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بمعاداة الإسلام بهتان عظيم ولا يمكن القبول بهذا الهراء وهي اتهامات نكراء لا تصدر إلا من جاحد أو جاهل، وهنا لابد من الوقوف أمام جانبين مهمين.
الجانب الأول الداخلي فإننا نؤكد ونجدد ولاءنا لقيادتنا ومسؤولينا والوقوف صفاً واحداً ضد أي مساس من أي ناعق، فنحن لحمة واحدة وكلنا بدون تمييز فداءً لقيادتنا ولا نقبل من جماعة تاريخها حافل بالشواهد والأدلة بنشر الفتنة وتأجيج الخلافات بحثاً عن الفوضى بعد أن كشفت الأحداث ظلامية فكرهم وسوء منهجهم.
الجانب الثاني أن دولة الإمارات تجسد القيادة الحكيمة وتؤسس مجداً جديداً لشعوب الدول العربية والإسلامية وخير دليل الأعمال الخيرية الإماراتية المنتشرة في ربوع الدول الإسلامية على رعاية الإسلام والمسلمين والتي ترعاها قيادتنا الرشيدة، وكذلك أهمية وقيمة المشاريع التنموية والتعليمية التي أسس لها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وسعى إلى تعزيزها مستلهماً منهجها من الراحل الكبير المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بأن التشدد والتطرف لا يمكن إيقافه إلا عن طريق تطوير التعليم وفق أفضل المعايير والتطلع إلى المستقبل وتعزيز قيم التسامح والحوار.
جهل فكري
وأكد علي راشد الفلاح الخنبولي مدير فرع الهيئة العامة لشؤون الأوقاف في رأس الخيمة أن ما تناوله الدويلة ينم عن جهل فكره وظلامية جماعته التي رفضتها الشعوب العربية، وستظل مواقف وبصمات سمو الشيخ محمد بن زايد رجل المواقف المشهود له في خدمة الإسلام والمسلمين داخل الدولة وخارجها بالإضافة لمبادرته الأخيرة لتضمين مجلس التعاون الخليجي والتوسع العمراني للمساجد ورعايتها وتأهيل الوعاظ المواطنين والمسلمين الجدد والمعاهد الدينية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم في مختلف إمارات الدولة وتعزيز الإشراف الديني في القوات المسلحة وإدماج الثقافة الإسلامية الأصيلة ضمن برامج تعليمية، والاهتمام الأكبر باستضافة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة والعناية بهم كل عام خلال شهر رمضان المبارك، ودعم مشيخة الجامع الأزهر الشريف وإعمار المساجد في الأراضي المحتلة وآخرها مسجد الشيخ خليفة بن زايد في سلوان بضواحي القدس الشريف.
وأضاف أن اتهامات الدويلة تعبر عن الحقد الأسود لجماعة الإخوان واعتقادهم أن هذا الدين الرحب السمح ملكية خاصة بهم يوظفونه لأغراضهم وأهدافهم.
دولة الخير
وقالت نهلة الأحمد مدير بيت الخير في رأس الخيمة لا يمكن لعاقل في العالم العربي والإسلامي أن ينسى ما قدمته دولة الإمارات وقياداتها من خدمات للإسلام والمسلمين، فدولة الإمارات حكومة وشعباً دائماً تتحمل مسؤوليتها في الدفاع عن الإسلام وقضاياه وهذا الدعم والمواقف التاريخية الراسخة التي أسسها الراحل الكبير المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان وسار على دربه أبناؤه، وتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد بدعم وتبني مشروع معلمة زايد للفقه الإسلامي والتي تمثل أكبر مرجع للأصول الفقهية الإسلامية على مر التاريخ ومن المتوقع لها أن تمثل تأثيراً ضخماً في تعليم وتأهيل الفقهاء للأجيال القادمة.
وأضافت ومن الدلائل على كذب مبارك الدويلة ما ينعم به مجتمع الإمارات السني من المكانة المرموقة والسمعة الطيبة ورغد العيش الذي تحقق بفضل الله تعالى وما تقوم به قيادتنا الرشيدة من العمل الدؤوب والجهود المتميزة لتوفير أرقى وأفضل سبل الحياة الكريمة حتى أصبحت دولة الإمارات بقيادتها وشعبها مضرب مثل في الوحدة والمحبة.


