أكد الدكتور فاروق حمادة المستشار الديني بديوان ولي عهد أبوظبي أن دفاع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عن الدين الإسلامي دفاع مجيد وعظيم، قل نظيره في عصرنا الحالي، لأن سموه يفعل ذلك عن قناعة وإيمان راسخ في وجدان سموه، مشيراً إلى أن إسهاماته لخدمة القيم والمبادئ الإسلامية عظيمة وواسعة وعلى كل المستويات العلمية والروحية والأخلاقية، التي تتجلى في ثوابت كثيرة.

وقال، إن سموه يدعم التيار الروحي الإسلامي بالتأكيد على قوة المساجد في جمالياتها وفي تحقيق أهدافها بشكل رفيع جداً، وكذلك يدعم التوجه العلمي في تقوية الفكر بتوجيه ودعوة ومساهمة سموه في عقد المؤتمرات الإسلامية ونشر الكتب والفكر الإسلامي السني المعتدل الصحيح، ويؤكد أهمية غرس القيم الإسلامية الصحيحة على كل المستويات وفي كل القطاعات.

وأضاف أن دور سموه فاعل ومهم في غرس القيم الإسلامية في التعليم والتعامل والإدارة ومرافق الحياة الاجتماعية بين الناس عن إرادة وتصميم لأنها تجعل الإنسان في طمأنينة وراحة وتجعل الحياة آمنة وتتقدم باستمرار، مشيراً إلى أن سموه يدعم كل هذه المعاني داخل الدولة وخارجها للمواطنين والمقيمين على السواء، ويؤازر كذلك المؤسسات العلمية التي تتبنى القيم، التي ترفع من قيمة الإنسان وتعلي من شأنه ويعطي للحياة التقدم المنشود، مشيراً على سبيل المثال إلى إسهامات سموه في الحفاظ على الطفل والطفولة في كل مكان، من خلال مبادرات لتطعيم الأطفال على مستوى العامل من بعض الأمراض فهذه قيم إسلامية لا يجاري سموه أحداً عليها، وهذا من صلب مبادئ وقيم الدين الإسلامي الحنيف.

وأكد أن دعم سموه للقيم الإسلامية لا محدود داخل الدولة وخارجها، وهو يعطي بذلك النموذج الإسلامي الصحيح في التركيز على القيم التي عندما يراها جميع الناس يقولون هذا الإسلام الذي نريده، وأن سموه سبق غيره كثيراً، مشيراً إلى أن ما يقوم به سموه هو امتداد لروح القائد والمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأن الوطن قام على المبادئ العربية والإسلامية، وأعطاها سموه النموذج المشرق الحقيقي، الذي أزال الخوف من الإسلام، وجعل الناس على مختلف دياناتهم ومعتقداتهم يتعاطفون مع الدين الإسلامي، ويحبون ويدافعون عن الإسلام والقيم الإسلامية.