أوضح سماحة الشيخ حسن علي أبو العينين الواعظ الديني بهيئة الأوقاف بالفجيرة: إلى أن التاريخ الإسلامي منذ قرون عدة شهد من تكلم باسم الإسلام وليس منه، معتقداً بكلامه أنه يفيد الإسلام وما سواه على باطل، كما واجه كذلك بعض المتنطعين الذين يتكلمون في أمر العامة وهم ليسوا بمختصين بشؤونه، وهؤلاء من قال عنهم الله تعالى في كتابه الكريم: « ﴿ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً (104) ﴾».

ولا يزال لهؤلاء ذرية يفسدون في الأرض ولا يصلحون، ويشرذمون ولا يجمعون، ويفرقون ولا يوحدون. مبيناً إلى أن القرآن الكريم حذر من أمثال هؤلاء بقوله تعالى: «﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ﴾».

لافتاً إلى أهمية أن يستفيد جميع المسلمين اليوم من ذلك التاريخ القديم ولا يستمعون إلى من فسد فكرهم وتنثنت آراؤهم، حتى بدأ ريحها يدركه القاصي والداني، والأمة الإسلامية مدعومة ومدعوة إلى التوحد والاعتصام وعدم الخروج على أمرائها وعلمائها، وخلط الكلام ببعضه البعض بغية التدليس والتلبيس.