قال فضيلة الشيخ طالب الشحي الخبير الديني في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوطبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أياديه بيضاء لخدمة الإسلام والمسلمين في جميع دول العالم وأن سموه لا يتحدث إلا عن خدمة المجتمع دينياً ودنيوياً وله إسهامات في جميع المجالات وان واقع ما قام به وما نثره من خير لخدمة الإسلام هو الذي يتحدث عن سموه لأنه من السباقين والداعمين للأعمال التي تخدم قضايا الإسلام والمسلمين وتبرز القيم الإسلامية الصحيحة.

وأضاف أن لسموه دوراً ملموساً وبارزاً على الصعيد الداخلي في إقامة وصيانة المساجد في جميع مدن ومناطق الدولة ومراكز تحفيظ القرآن وما أدل على دوره المشهود في هذا المجال حضوره شخصياً حلقات تحفيظ القرآن التي أقيمت بمسجد الشيخ زايد بأبوظبي بحضور الملكة اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا في زيارتها الأخيرة للدولة وبالتالي فإن إسهامات سموه في خدمة الدين الإسلامي والمسلمين غنية عن التعريف والكلام لان سموه من الحريصين على تعزيز قيم الخير والفضيلة وذلك من خلال عمارة المساجد ورفدها بكل ما يلزم حتى تؤدي رسالتها على خير ما يراد لها وتعزيز ذلك أيضا بازدهار تنمية الموارد الوقفية والارتقاء بدور الوقف الاجتماعي والثقافي والحضاري.

وأكد أن سموه في كل لقاء مع رجال الدين يتحدث عن ضرورة استثمار رجل الدين وأن يوضع ويحصل على المكانة اللائقة له في المجتمع والحفاظ على كتاب الله سبحانه وتعالى والسنة النبوية المشرفة ويثني دائماً على دور أصحاب الفضيلة العلماء والخطباء في توضيح رسالة الإسلام السمحة الداعية إلى المحبة والسلام والتسامح والتعاون والإخاء.

وأكد أن هذا يعكس تقدير سموه لأهمية المكانة الجليلة والرفيعة لهذه الفئة من المجتمع الذي أجلها وقدرها أعظم تقدير انطلاقا من اهتمام سموه بدورهم وفي نشر الدين الإسلامي السمح والوسطي والذي تسير على نهجه الدولة المعروف عنها اعتدالها ووسطيتها فأصبحت نموذجاً يحتذى به في ظل تعايش أكثر من 200 جنسية ومختلف الديانات السماوية في محبة وتسامح على أرض الدولة انطلاقاً من مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف الذي يحثنا ويدعونا إلى العيش في سلام مع الجميع بلا تمييز أو تفرقة بين مختلف الديانات. وأكد أن سمو الشيخ محمد بن زايد عرف عنه محبته لإسعاد الناس والآخرين وتواضعه الجم وان الجميع يرى في عينيه الصدق والإخلاص ومساهمات سموه لإسعاد الناس عديدة.